وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإعادة تأهيل الموقع الأثري على شاطئ اللؤلؤية في مدينة خورفكان، وإيجاد مسار بديل للشاحنات العابرة في مدينة الذيد، بما يضمن عدم مرورها وسط المدينة، ونقل مقار الدوائر الحكومية في الذيد وتحويلها إلى مبانٍ جديدة ذات طابع معماري مميز.
ويرجع الموقع الأثري على شاطئ اللؤلؤية في مدينة خورفكان بتاريخه إلى القرن الميلادي ال15، وسيشمل التطوير بناء سوق تراثي جديد يطل على هذا الشاطئ، بتكلفة 8 ملايين درهم، على أن يتم إنجاز المشروع خلال ال 6 أشهر القادمة.
ويتكون المشروع من 20 محلاً تجارياً مصممة على النمط التراثي العريق، ومجموعة من المطاعم والمقاهي والجلسات المتنوعة لخدمة الزوّار، وإضافة ممرات مظللة وآمنة في الموقع الأثري، بالإضافة إلى وجود واجهتين للمشروع، الأولى تطل على البحر، والثانية على الموقع الأثري، بهدف إيجاد وجهة سياحية وتراثية جديدة في المدينة.
وتأتي هذه المشروعات التراثية ضمن سلسلة من المشروعات التي تعمل عليها عدد من الجهات الحكومية في مدن المنطقة الشرقية، مثل مشروعات مدينتي كلباء ودبا الحصن، حيث تتم صيانة القرية التراثية في دبا الحصن وسوقها، ومتحف خور كلباء.
كما وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بإيجاد مسار آخر بديل للشاحنات العابرة في مدينة الذيد، بما يضمن عدم مرورها وسط المدينة، وموجهاً سموه بنقل مقار الدوائر الحكومية في المدينة إلى مبانٍ جديدة ذات طابع معماري مميز، تُقام على الطريق الرابط بين ميدان جامعة الذيد وميدان الذيد، وتشييد مبنى جديد للبلدية على الطريق نفسه، ليشكل تحفة معمارية، تعكس الهوية الجمالية للمدينة، وتواكب خططها التنموية المستقبلية.
إحياء الواجهة الساحلية
أكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن مشروع تطوير شاطئ اللؤلؤية بتوجيه مباشر من صاحب السمو حاكم الشارقة، مع التأكيد على سرعة الإنجاز، يهدف لإعادة إحياء الواجهة الساحلية عبر إنشاء 20 محلاً تجارياً بطابع تراثي مطلة على كورنيش اللؤلؤية. وأوضح أن المشروع يمتاز بموقع فريد يجمع بين الإطلالة البحرية ومجاورته لموقع أثري، ويُتوقع إنجازه خلال ستة أشهر، ويعتمد على عناصر معمارية مستوحاة من البيئة المحلية، تشمل الرواقات العلوية والمصاطب الهوائية التي توفر التهوية الطبيعية، إلى جانب مظلات ومماشٍ وإنارة جمالية تعزز من جاذبية الموقع.
كما كشف المسلم عن قرب استكمال مشروع ترميم سوق شرق بخورفكان (بيوت الحرفيين)، الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 90%، وبتكلفة تبلغ 8.4 مليون درهم. ويتضمن ترميم مجموعة من البيوت والدكاكين والساحات التراثية، لتخصيصها للحرفيين وقاعات تدريب الحرف الإماراتية، إلى جانب إعادة تأهيل الواجهة البحرية للسوق، على أن يُفتتح خلال شتاء 2026.
تغيير مسميات «البطائح - الحمرية - المُدام - مليحة» إلى مدن
كشف برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة، عن تغيير مسميات 4 مناطق وهي «البطائح - الحمرية - المُدام - مليحة» في إمارة الشارقة، لتصبح رسمياً مدناً مثل «الشارقة - كلباء - خورفكان - دبا الحصن - الذيد». وبتغيير هذه المسميات يصبح عدد مدن إمارة الشارقة 10 مدن، منتشرة بالإضافة لمدينة الشارقة في المنطقتين الوسطى والشرقية للإمارة.