ترأّس سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الاجتماع الثاني لمجلس الدفاع لعام 2026، حيث اطّلع المجلس على مستجدات عدد من الملفات والبرامج المرتبطة بتطوير منظومة العمل الدفاعي، والجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة والجاهزية بما يواكب التوجهات الاستراتيجية لوزارة الدفاع.
وأكد سموّه، خلال الاجتماع أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل والقدرات الدفاعية وفق أعلى المعايير العالمية، وتعزيز الجاهزية والكفاءة في مختلف القطاعات، بما يواكب التوجهات الاستراتيجية لوزارة الدفاع، ويسهم في دعم أمن الوطن وصون مكتسباته.
خطط التطوير
وكتب سموه عبر حسابه في «إكس»: «ترأست الاجتماع الثاني لمجلس الدفاع لعام 2026، واستعرضنا عدداً من الملفات والبرامج المرتبطة بتطوير منظومة العمل الدفاعي، والجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة والجاهزية بما يواكب التوجهات الاستراتيجية لوزارة الدفاع، ويسهم في دعم أمن الوطن وصون مكتسباته».
وتابع سموه: «بدعم وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة نواصل الاستثمار في تطوير القدرات، وتسريع تبني الحلول المبتكرة، وتعزيز التكامل بين مختلف شركاء الوطن، لتبقى الإمارات دائماً في مقدمة المستعدين للمستقبل».
وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المُدرجة على جدول الأعمال، وشملت خطط التطوير والتحديث في مختلف المجالات الدفاعية، واستعراض المبادرات والبرامج الرامية إلى الارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية، وتطوير القدرات البشرية والتقنية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرسّخ قدرة القوات المسلحة على تنفيذ مهامها بكفاءة واقتدار.
كما بحث مجموعة من المشاريع والمبادرات المستقبلية التي تدعم أولويات وزارة الدفاع خلال المرحلة المقبلة، وتسهم في تعزيز مسيرة التطوير المستدام في مختلف القطاعات الدفاعية.
حضر الاجتماع الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي، وكيل وزارة الدفاع، وعدد من كبار الضباط والمسؤولين في وزارة الدفاع.