دخل ملف استثمار نادي الاتحاد السعودي مرحلة جديدة من التنافس، بعدما كشفت مصادر مطلعة عن دخول 4 كيانات استثمارية في مفاوضات جادة للاستحواذ على حصة في النادي.
وضمت قائمة الراغبين شركة أمريكية كبرى، وشركةً أوروبية متخصصة في الاستثمار الرياضي، إلى جانب تحالفين محليين يسعيان للدخول كشركاء استراتيجيين في «العميد»، بحسب صحيفة عكاظ.
نادي الاتحاد.. رؤى استثمارية مختلفة
أوضحت المصادر أن العروض المقدمة مختلفة من حيث حجم الحصة المطلوبة والرؤية الاستثمارية لكل طرف، حيث ركزت الشركة الأمريكية على الجانب التجاري والتسويق العالمي، فيما استند العرض الأوروبي إلى خبراته في إدارة الأندية وتطوير البنية التحتية وتأهيل اللاعبين وتسويقهم.
فيما اعتمدت التحالفات المحلية على فهمها لبيئة الدوري السعودي وقاعدة جماهير الاتحاد، مع طرح خطط تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية للنادي.
وأكدت المصادر أن إدارة نادي الاتحاد، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، تدرس العروض الأربعة من مختلف الجوانب الفنية والمالية، تمهيداً لحسم الملف خلال الفترة المقبلة بما يضمن مصلحة النادي واستمرار مشروعه الرياضي.
وكيل كلوب ينفي مفاوضات الاتحاد
على جانب كرة القدم، نفى مارك كوسيكه، وكيل أعمال المدرب الألماني يورجن كلوب، صحة التقارير التي ربطت موكله بتولي تدريب فريق الاتحاد السعودي خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الأنباء المتداولة لا أساس لها من الصحة.
جاء النفي بعد تقارير تحدثت عن اهتمام الاتحاد بالتعاقد مع كلوب، الذي أصبح هدفاً مثالياً للعديد من الأندية الكبرى، في وقت يواصل فيه المدرب الألماني ابتعاده عن العمل الميداني منذ رحيله عن ليفربول عام 2024، بحسب موقع «توك سبورت».
وشدد وكيل أعمال المدرب الألماني على عدم وجود أي احتمال لتولي كلوب تدريب الاتحاد خلال العام الحالي، بعدما سبق له نفي تقارير مماثلة خلال الأشهر الماضية.
وشغل يورجن كلوب منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة «ريد بول»، وهو المنصب الذي يشغله منذ مطلع العام الماضي، ويرتبط المدرب الألماني بعقد يمتد حتى نهاية عام 2029، بينما استمرت التكهنات بشأن إمكانية عودته إلى التدريب مع عدد من الأندية حول العالم.