ذكر باحثون في مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، إن المرضى الذين تلقوا لقاحاً تجريبياً من شركة «موديرنا» يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، إلى جانب العلاج المناعي «كيترودا» من شركة ميرك بعد خضوعهم لجراحة لعلاج سرطان الجلد، قلّت لديهم خطورة عودة المرض بعد خمس سنوات مقارنة بمن تلقوا الدواء وحده. واختبر الباحثون لقاح «إنتيسميران» ضمن تجربة في مرحلة متوسطة مع «كيترودا» على 107 مرضى. وتلقى 50 مريضاً آخر علاج «كيترودا» فقط، وهو الدواء الأكثر مبيعاً عالمياً بوصفة طبية.
«إنتيسميران» هو علاج مناعي مخصص يُحضَّر بناء على معلومات مستمدة من أورام كل مريض على حدة. وأظهر تقرير الدراسة، التي نُشرت أيضاً في مجلة جورنال أوف كلينيكال أونكولوجي، أنه بعد خمس سنوات لم تظهر أي مؤشرات على عودة السرطان لدى 68.8 بالمئة من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، مقابل 49.1 بالمئة ممن تلقوا «كيترودا» فقط، والمعروف كيميائياً باسم «بمبروليزوماب».