أعلن أندريس إنييستا، أسطورة خط الوسط الإسباني ونجم برشلونة السابق، إطلاق أكاديمية إنييستا الطموحة في دولة الإمارات، بالشراكة مع الشريك المحلي عبدالرحمن المقبالي، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم في فندق ماريوت الجداف بدبي. وحضر المؤتمر الصحفي سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعدد من الشخصيات ونجوم الرياضة.
وبالنسبة لساحر خط الوسط الإسباني، فإن هذه الخطوة قد تمثل واحدة من أكثر عمليات الانتقال سلاسة من مسيرته كلاعب محترف إلى عالم التدريب، من خلال إطلاق الأكاديمية التي تحمل اسمه.
وكان إنييستا قد التزم بالفعل ببدء فصله الجديد في عالم كرة القدم، وهذه المرة كمدرب رئيسي لنادي جلف يونايتد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإماراتي ومقره دبي. وبعد حصوله على الرخصة التدريبية «A»، سيواصل بطل كأس العالم وصاحب الإنجازات الكبيرة في دوري أبطال أوروبا مسيرته نحو الحصول على الرخصة الاحترافية.
واعتزل إنييستا رسمياً كرة القدم الاحترافية في 8 أكتوبر 2024، بعد مسيرة حافلة امتدت 22 عاماً، اختتمها في دوري أدنوك للمحترفين مع نادي الإمارات. واختار الإعلان عن اعتزاله في الثامن من أكتوبر بشكل رمزي، تكريماً لقميصه الشهير رقم 8.
ويُنظر إلى إنييستا على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، حيث اشتهر بتوازنه وتحكمه بالكرة وقدرته على المناورة في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته وهدوئه ولمساته الفنية الراقية. وخلال مسيرته، توج بـ38 لقباً كبيراً، من بينها 32 لقباً مع برشلونة، تشمل 9 ألقاب في الدوري الإسباني و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 3 ألقاب مع نادي فيسيل كوبي الياباني والمنتخب الإسباني.
وعقب اعتزاله، أعرب إنييستا عن رغبته الكبيرة في الانتقال إلى مجال التدريب، بالتوازي مع استكمال دراسته للحصول على الشهادات التدريبية، بهدف رد الجميل للعبة التي أحبها وعشقها طوال حياته.
وتتخذ أكاديمية إنييستا من دبي مقراً لها، وترتكز على مبدأين أساسيين يشكلان حجر الأساس لفلسفتها. فمن جهة، تسعى إلى تسهيل الوصول إلى منهجية إنييستا وفهمها وتطبيقها بالشكل الصحيح داخل الملعب، ومن جهة أخرى تهدف إلى تعزيز وتطوير اللاعبين من خلال ترسيخ القيم التي يؤمن بها النجم الإسباني خارج الملعب.
وقال إنييستا: «مهمتنا لا تقتصر على صناعة لاعبي كرة قدم فقط، بل نولي القدر نفسه من الاهتمام لصناعة أشخاص رائعين. من المهم جداً أن يكون اللاعب جيداً، ويمتلك المهارات والدافع اللازمين للنجاح، لكن من المهم بالقدر نفسه، وربما أكثر، أن ينمو كل لاعب على قيم إنسانية أساسية مثل اللطف والعدالة والمساواة».
وأضاف أن أكاديمية إنييستا تشرف عليها دائماً نخبة من المديرين الفنيين الذين يتم اختيارهم بعناية، ويتحملون مسؤولية تحقيق التوازن بين تطوير اللاعب كرياضي وترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية لديه.
وقال: «اتخاذ القرارات داخل الملعب والتكيف مع إيقاع اللعبة المتغير بسرعة أمر مهم، لكن وجود لاعب يؤمن بالإنسانية يمثل بالنسبة لنا في الأكاديمية قيمة أكبر بكثير».
ومنذ ظهوره الأول مع الفريق الأول لبرشلونة بعمر 18 عاماً في عام 2002، حقق إنييستا 38 لقباً، من بينها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و9 ألقاب في الدوري الإسباني، ليصبح أكثر لاعب كرة قدم إسباني تتويجاً بالألقاب في التاريخ. كما رسخ مكانته كأسطورة عالمية عندما سجل هدف الفوز التاريخي لإسبانيا في الوقت الإضافي من نهائي كأس العالم 2010.
وقال إنييستا: «أشعر بأن الوقت الحالي هو الأنسب لأرد الجميل لكرة القدم وتحديداً الإمارات، حيث أقيم هنا رفقة عائلتي منذ 2023. لطالما كانت لدي رغبة عميقة في تدريب وتعليم الأجيال الشابة، حتى لا تكون لديهم قدوة يحتذون بها فحسب، بل أيضاً خريطة طريق تساعدهم على تحقيق التميز في الرياضة».
من جانبه، أعرب عبدالرحمن المقبالي، شريك إنييستا في الأكاديمية، وصاحب المبادرة وراء المشروع، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الكبير الذي يهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية الشابة في دبي.
وقال المقبالي: «إنه لشرف كبير لنا أن نعمل ونرتبط بهذا المشروع المميز الذي يقوده أسطورة بحجم إنييستا. ونحن ممتنون لمجلس دبي الرياضي على دعمه المتواصل ومساندته الدائمة، الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب الكامنة في دبي وتطويرها».
وأضاف: «سيتم إطلاق تجارب أداء في عالم دبي للرياضة خلال الصيف الحالي من الأول إلى الرابع عشر من أغسطس، على أن يتم اختيار مواقع الأكاديمية في مناطق مختلفة بدبي».
وبالنسبة لساحر خط الوسط الإسباني، فإن هذه الخطوة قد تمثل واحدة من أكثر عمليات الانتقال سلاسة من مسيرته كلاعب محترف إلى عالم التدريب، من خلال إطلاق الأكاديمية التي تحمل اسمه.
وكان إنييستا قد التزم بالفعل ببدء فصله الجديد في عالم كرة القدم، وهذه المرة كمدرب رئيسي لنادي جلف يونايتد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإماراتي ومقره دبي. وبعد حصوله على الرخصة التدريبية «A»، سيواصل بطل كأس العالم وصاحب الإنجازات الكبيرة في دوري أبطال أوروبا مسيرته نحو الحصول على الرخصة الاحترافية.
واعتزل إنييستا رسمياً كرة القدم الاحترافية في 8 أكتوبر 2024، بعد مسيرة حافلة امتدت 22 عاماً، اختتمها في دوري أدنوك للمحترفين مع نادي الإمارات. واختار الإعلان عن اعتزاله في الثامن من أكتوبر بشكل رمزي، تكريماً لقميصه الشهير رقم 8.
ويُنظر إلى إنييستا على نطاق واسع باعتباره أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، حيث اشتهر بتوازنه وتحكمه بالكرة وقدرته على المناورة في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته وهدوئه ولمساته الفنية الراقية. وخلال مسيرته، توج بـ38 لقباً كبيراً، من بينها 32 لقباً مع برشلونة، تشمل 9 ألقاب في الدوري الإسباني و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 3 ألقاب مع نادي فيسيل كوبي الياباني والمنتخب الإسباني.
وعقب اعتزاله، أعرب إنييستا عن رغبته الكبيرة في الانتقال إلى مجال التدريب، بالتوازي مع استكمال دراسته للحصول على الشهادات التدريبية، بهدف رد الجميل للعبة التي أحبها وعشقها طوال حياته.
وتتخذ أكاديمية إنييستا من دبي مقراً لها، وترتكز على مبدأين أساسيين يشكلان حجر الأساس لفلسفتها. فمن جهة، تسعى إلى تسهيل الوصول إلى منهجية إنييستا وفهمها وتطبيقها بالشكل الصحيح داخل الملعب، ومن جهة أخرى تهدف إلى تعزيز وتطوير اللاعبين من خلال ترسيخ القيم التي يؤمن بها النجم الإسباني خارج الملعب.
وقال إنييستا: «مهمتنا لا تقتصر على صناعة لاعبي كرة قدم فقط، بل نولي القدر نفسه من الاهتمام لصناعة أشخاص رائعين. من المهم جداً أن يكون اللاعب جيداً، ويمتلك المهارات والدافع اللازمين للنجاح، لكن من المهم بالقدر نفسه، وربما أكثر، أن ينمو كل لاعب على قيم إنسانية أساسية مثل اللطف والعدالة والمساواة».
وأضاف أن أكاديمية إنييستا تشرف عليها دائماً نخبة من المديرين الفنيين الذين يتم اختيارهم بعناية، ويتحملون مسؤولية تحقيق التوازن بين تطوير اللاعب كرياضي وترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية لديه.
وقال: «اتخاذ القرارات داخل الملعب والتكيف مع إيقاع اللعبة المتغير بسرعة أمر مهم، لكن وجود لاعب يؤمن بالإنسانية يمثل بالنسبة لنا في الأكاديمية قيمة أكبر بكثير».
ومنذ ظهوره الأول مع الفريق الأول لبرشلونة بعمر 18 عاماً في عام 2002، حقق إنييستا 38 لقباً، من بينها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و9 ألقاب في الدوري الإسباني، ليصبح أكثر لاعب كرة قدم إسباني تتويجاً بالألقاب في التاريخ. كما رسخ مكانته كأسطورة عالمية عندما سجل هدف الفوز التاريخي لإسبانيا في الوقت الإضافي من نهائي كأس العالم 2010.
وقال إنييستا: «أشعر بأن الوقت الحالي هو الأنسب لأرد الجميل لكرة القدم وتحديداً الإمارات، حيث أقيم هنا رفقة عائلتي منذ 2023. لطالما كانت لدي رغبة عميقة في تدريب وتعليم الأجيال الشابة، حتى لا تكون لديهم قدوة يحتذون بها فحسب، بل أيضاً خريطة طريق تساعدهم على تحقيق التميز في الرياضة».
من جانبه، أعرب عبدالرحمن المقبالي، شريك إنييستا في الأكاديمية، وصاحب المبادرة وراء المشروع، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الكبير الذي يهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية الشابة في دبي.
وقال المقبالي: «إنه لشرف كبير لنا أن نعمل ونرتبط بهذا المشروع المميز الذي يقوده أسطورة بحجم إنييستا. ونحن ممتنون لمجلس دبي الرياضي على دعمه المتواصل ومساندته الدائمة، الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب الكامنة في دبي وتطويرها».
وأضاف: «سيتم إطلاق تجارب أداء في عالم دبي للرياضة خلال الصيف الحالي من الأول إلى الرابع عشر من أغسطس، على أن يتم اختيار مواقع الأكاديمية في مناطق مختلفة بدبي».