عندما تدق الساعة الـ11 من مساء اليوم الخميس بتوقيت الإمارات، تنطلق أول مباراة في كأس العالم 2026 الذي تنظمه أمريكا الشمالية في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويعد الأضخم على الإطلاق في تاريخ المسابقة الكروية الرفيعة التي أبصرت النور لأول مرة في عام 1930.
وتتكرر في المونديال الحالي عبارة «لأول مرة» كثيراً، مع مشاركة 48 منتخباً، والتنظيم في 3 دول، كما ستكون النسخة 23 من الحدث بنكهة عربية مع مشاركة ل8 منتخبات هي السعودية وقطر والأردن والعراق من آسيا، ومصر والمغرب والجزائر وتونس من إفريقيا.
كل شيء أعد لخروج «المونديال العملاق» بمنتخباته ودوله المنظمة واتساع جغرافيا التمثيل بأبهى صورة ورغم وجود الكثير من العقبات تنظيمياً، لكن يبقى ضمن إطار المتوقع لتبعات استضافة بعثات المنتخبات ال48 والملايين من المشجعين الذين سافروا للوقوف خلف فرقهم.
فنياً، سيكون الحدث مهيباً، حيث «الرقصة المونديالية الأخيرة» لنجمين كبيرين طبعا كرة القدم في السنوات الأخيرة بطابعهما الخاص، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والكل متشوق للنتيجة، إذا كان «البرغوث» سينال اللقب للمرة الثانية، أو أن «الدون» سيحصد حلمه الأول.
على الورق لا يوجد بطل مفضل مرشح للفوز باللقب والتتويج بكأس العالم، لكن الترجيحات تشير أولاً إلى منافسة قوية وحظوظ جيدة للأرجنتين حاملة اللقب وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، مع حظوظ أقل لمنتخب البرازيل الذي يقوده لأول مرة مدرب أجنبي في المونديال هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ومنتخب إنجلترا بقيادة الألماني توخيل، ومنتخب ألمانيا.
كما ستشهد النسخة الحالية الكثير من التعديلات على القوانين التي ستكون هي الحاكمة لكرة قدم المستقبل، وفترات استراحة أكبر بسبب الفقرات الفنية على الطريقة الأمريكية والتوقف لشرب المياه.
سنكون على موعد منذ اليوم وحتى 19 يوليو المقبل مع 39 يوماً من الترقب والإثارة والمتعة وكرة القدم على أعلى مستوى ننتظرها بشغف كل 4 سنوات.