الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مصلحة البرازيل فوق الطموحات الشخصية

رافينيا: لا أملك ما أثبته لأحد.. ومستعدون للمونديال مهما كانت الضغوط

11 يونيو 2026 11:31 صباحًا | آخر تحديث: 11 يونيو 11:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رافينيا يتمرن تحت أنظار أنشيلوتي
رافينيا يتمرن تحت أنظار أنشيلوتي
icon الخلاصة icon
رافينيا: البرازيل جاهزة لمونديال 2026 رغم الصعوبات؛ لا يسعى لإثبات شيء إلا لأسرته، يلتزم بتوجيهات المدرب ويضع مصلحة المنتخب أولاً
أكد البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، أن منتخب بلاده وصل إلى كأس العالم 2026 في أفضل جاهزية ممكنة، على الرغم من الصعوبات التي واجهته خلال الفترة الماضية، مشدداً على أنه لا يشعر بالحاجة إلى إثبات نفسه لأي شخص، باستثناء عائلته والمقربين منه.
وقال رافينيا، الذي غاب عن ست مباريات من أصل 12 خاضها المنتخب تحت قيادة كارلو أنشيلوتي بسبب الإصابة: «مررنا بلحظات صعبة، لكننا وصلنا مستعدين لانطلاقة المونديال. لا أعتقد أن لديّ ما أثبته لأيّ شخص باستثناء نفسي، ووالدي، وزوجتي، وابني. لا أستطيع تغيير أذواق الناس، فهناك من يحبني وهناك من لا يحبني، وهذا أمر طبيعي. ما يهمني هو أن أقدم أفضل نسخة من نفسي في كل مباراة، والشيء الوحيد غير المقبول بالنسبة لي هو ألا أبذل أقصى ما لدي».
وأضاف بطل الدوري الإسباني للموسم الثاني توالياً: «من الواضح أننا نرغب دائماً في ارتداء قميص المنتخب. عانيت من الإصابات وغبت عن نصف مباريات الفريق تقريباً، وأشعر بخيبة أمل كلما لم أتمكن من المشاركة. المدرب منحني ثقة كبيرة، وكان يتابع مستواي في الدوري الإسباني، كما تحدث معي عدة مرات. وعلى الرغم من أنه كان مدرباً لريال مدريد وأنا لاعباً في برشلونة، فإن علاقتنا جيدة للغاية».
وتابع: «أنا أطالب نفسي بأكثر مما يطالبني به المدرب، وأدرك أنه راضٍ عن أدائي في التدريبات والمباريات، لكنني أعلم أيضاً أن بإمكاني تقديم المزيد».
وعن مواجهة المغرب في افتتاح مشوار المنتخب البرازيلي، قال رافينيا: «ما زلنا نعمل على تحليل نقاط القوة والضعف لدى المنافس من أجل الاستعداد بأفضل صورة ممكنة».
وبخصوص مركزه داخل الملعب، أوضح: «الأمر يعود إلى المدرب. أحاول التأقلم مع أي مركز يطلبه مني. إذا كان عليّ اللعب في الجهة اليسرى فسأفعل ذلك، على الرغم من أنني أشعر براحة أكبر في الجهة اليمنى، لأنني لعبت فيها لفترة أطول. في النهاية سأطبّق ما يطلبه الجهاز الفني».
كما أكد رافينيا أنه لا يتابع كثيراً ما يُكتب في وسائل الإعلام أو على منصات التواصل الاجتماعي، قائلاً: «أعرف أن اللاعبين الأصغر سناً يتابعون هذه الأمور أكثر، لكننا نحاول حمايتهم من الضغوط الخارجية. لدينا ثقة كبيرة بالعمل الذي نقوم به داخل المنتخب».
وعن المنافسة بين المهاجمَين إندريك وإيغور تياغو، قال: «لكل منهما خصائصه وشخصيته داخل الملعب. المجموعة تتأقلم معهما، وهما أيضاً يتأقلمان مع أسلوب الفريق».
واستعاد رافينيا ذكريات مشاركته السابقة في كأس العالم، مؤكداً أن الضغوط التي شعر بها في نسخة 2022 كانت أكبر مما هي عليه الآن، وأضاف: «كنت أصغر سناً، وأقل خبرة في ذلك الوقت».
وكشف نجم برشلونة جانباً من الحياة اليومية داخل معسكر المنتخب البرازيلي، قائلاً: «نستيقظ مبكراً، ونتناول الإفطار، ثم نخوض التدريبات. بعد ذلك يتبع كل لاعب برنامجه الخاص للتعافي؛ بعضهم يتجه إلى العلاج البدني، وآخرون يلعبون تنس الطاولة، أو ألعاب الفيديو، لكن الجميع يقضون جزءاً من وقتهم في غرفة الاستشفاء».
وختم حديثه بالتأكيد أن مصلحة المنتخب تبقى فوق كل الاعتبارات الشخصية، قائلاً: «كمهاجم أحب تسجيل الأهداف وصناعتها، لكنني لن أشعر بأيّ مشكلة إذا فزنا بكأس العالم من دون أن أسجل أو أصنع أي هدف. الأهم هو أن نحصد اللقب».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة