الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«سؤال استدراجي».. عسكري أمريكي سابق يكشف حيل اكتشاف الكاذبين

12 يونيو 2026 17:10 مساء | آخر تحديث: 12 يونيو 17:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«سؤال استدراجي».. عسكري أمريكي سابق يكشف حيل اكتشاف الكاذبين
icon الخلاصة icon
خبير أمريكي يكشف حيل كشف الكذب: رصد تغيّرات سلوكية مفاجئة وسؤال طُعم ونقص التفاصيل والتحقيق التدريجي بمقارنة الرواية بالدلائل
أثار خبير في السلوك البشري جدلاً واسعاً بعد كشفه عما وصفه بـ«حيل بسيطة لكنها فعّالة» قد تساعد في اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب، ليس عبر أجهزة كشف الكذب التقليدية، بل من خلال مراقبة التغيرات السلوكية الدقيقة أثناء الحديث.

السر الحقيقي: التغير المفاجئ في السلوك

قال تشيس هيوز، الخبير في سلوك الإنسان، وهو ضابط سابق في البحرية الأمريكية، إن الطريقة الأكثر دقة ليست البحث عن علامة واحدة للكذب، بل ملاحظة مجموعة من التغيرات السلوكية المفاجئة التي تحدث في وقت واحد.
وتشمل هذه التغيرات:
تغير في معدل التنفس
زيادة أو اضطراب في معدل الرمش
لمس الوجه أو التململ بشكل غير معتاد
تصلب الجسد أو التجمّد المفاجئ
البحث عن مخرج أو تغيير وضعية الجلوس بشكل متكرر
ويرى الخبير أن هذه التغيرات تعكس استجابة توتر طبيعية تحدث عندما يشعر الشخص بضغط نفسي أثناء محاولة إخفاء الحقيقة.

تفسير علمي: استجابة القتال أو الهروب

ويشير هيوز إلى أن الكذب قد يفعّل استجابة التوتر في الدماغ، وهي نفس الآلية المسؤولة عن رد فعل «القتال أو الهروب»، ما يؤدي إلى تغيرات فسيولوجية وسلوكية مفاجئة.
وتدعم بعض الدراسات هذا الطرح، إذ تشير إلى أن القلق أثناء الكذب قد يرتبط بتنشيط الجهاز الحوفي في الدماغ، المسؤول عن الاستجابة العاطفية والتوتر.

سؤال استدراجي.. أداة أخرى لكشف الحقيقة

ولم يتوقف الخبير عند تحليل لغة الجسد فقط، بل تحدث أيضاً عن أسلوب طرح الأسئلة، مقترحاً استخدام ما وصفه بـ«سؤال الطُعم».
ويقوم هذا الأسلوب على طرح سؤال عام أو غامض، ما يجبر الشخص على استحضار تفاصيل ذهنية داخلية.
ووفقاً له، فإن الشخص الكاذب قد يشعر بضغط أكبر لأنه يعيد بناء رواية غير حقيقية في ذهنه، بينما لا يواجه الشخص الصادق هذا النوع من التوتر.

ما المؤشر الأكثر موثوقية؟

بحسب باحثين من جامعة غوتنبرغ، هناك مؤشر واحد أكثر قوة من غيره: نقص التفاصيل، بحسب موقع BBC.
فنحو 72% من الخبراء أكدوا أن الكاذبين يميلون إلى تقديم معلومات أقل تفصيلاً مقارنة بالأشخاص الصادقين.
كما أن تحليل المحتوى نفسه، وليس طريقة الإلقاء، يعتبر أكثر دقة في كشف الخداع.

طريقة جديدة للتحقيق: استراتيجية التحول

اقترح الباحثون أسلوباً جديداً يُعرف باسم «Shift-of-Strategy»، ويعتمد على تقديم المعلومات تدريجياً للشخص المشتبه به دون اتهامه مباشرة.
الفكرة تقوم على طرح سؤال مفتوح، ثم تقديم دليل تدريجي، وملاحظة كيف يغير الشخص روايته.
إذا تغيّرت القصة بشكل كبير مع ظهور المعلومات، فقد يشير ذلك إلى محاولة إخفاء الحقيقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة