يشارك التايلانديون، السبت، في مراسم وداع الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك، غداة إعلان وفاتها عن 47 عاماً، بعد غيبوبة دامت أكثر من ثلاث سنوات، دخلتها إثر وعكة صحية مفاجئة.
واصطفّ مئات الأشخاص، منذ الصباح الباكر، للمشاركة في طقوس غسل الجثمان البوذية.
ولم تُعلن الحكومة بعد تفاصيل جنازة الأميرة، لكنّها أمرت بتنكيس الأعلام لـ15 يوماً، على مختلف المباني الرسمية.
واصطفّ مئات الأشخاص، منذ الصباح الباكر، للمشاركة في طقوس غسل الجثمان البوذية.
ولم تُعلن الحكومة بعد تفاصيل جنازة الأميرة، لكنّها أمرت بتنكيس الأعلام لـ15 يوماً، على مختلف المباني الرسمية.
وقالت دونابا كلادبوفا، التي تحدّت المطر والتعب طوال الليل لتكون من أوائل من يقدّمون واجب العزاء داخل القصر الكبير الضخم في وسط المركز التاريخي لمدينة بانكوك «كنّا نعلم منذ فترة طويلة أنها مريضة، لكن ليس من السهل توديعها. كنّا نكذب على أنفسنا قليلاً، ونأمل في حدوث معجزة».
وترغب معلمة اللغة الإنجليزية البالغة 54 عاماً، في إظهار دعمها للملك راما العاشر الذي خسر، حديثاً، والدته، الملكة السابقة سيريكيت التي توفيت في أكتوبر/ تشرين الأول عن 93 عاماً.
وكانت الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول ترقد في المستشفى منذ إصابتها بوعكة صحية مفاجئة، أثناء جلسة تدريبية مع كلاب الجيش في ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وكان القصر الملكي أعلن في أغسطس/ آب 2025 أنها تعاني عدوى شديدة في الدم، وأنها تعتمد على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين لديها.
وكانت الأميرة الراحلة الابنة الوحيدة للملك الحالي، ماها فاجيرالونغكورن، من زواجه الأول من الأميرة سوامساوالي.