انطلق الملتقى الوطني لتطوير مهارات المستجيبين الأوائل المتخصصين والمجتمعيين، تحت شعار «معاً لجاهزية وطن»، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة، والقطاع الصحي، وفرق الطوارئ والإسعاف، والدفاع المدني والشرطة، والمتطوعين. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الجاهزية والاستجابة لمختلف حالات الطوارئ والأزمات والكوارث.
ويُعدّ الملتقى مبادرة من المنظومة الوطنية الموحدة والتكاملية للجاهزية والاستجابة، تحت إشراف مركز أبوظبي لطب الكوارث واعتماد من أكاديمية الجاهزية، والمركز الأوروبي لطب الكوارث، والوطنية للتدريب، تماشياً مع الرؤية الوطنية الرامية إلى بناء قدرات المستجيبين الأوائل وفقاً لأفضل المعايير والممارسات الدولية.
ويأتي الملتقى استكمالاً لسلسلة من المبادرات الوطنية عالية الجودة التي أُطلقت في السنوات الأخيرة لبناء وتعزيز نظام الجاهزية والتأهب والاستجابة الوطنية، وتحسين كفاءة وقدرات خط الدفاع الأول في مختلف القطاعات الحيوية، وقد نجحت هذه المبادرات في تدريب وتأهيل أكثر من 20000 من المستجيبين الأوائل المتخصصين والمجتمعيين من القطاعات الطبية والصحية والإسعافية والأمنية والتطوعية، مما يُسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتحسين كفاءة الاستجابة للحوادث والطوارئ والكوارث.
ويتضمن الملتقى محورين رئيسيين: المستجيبون الأوائل المتخصصون، ويستهدف هذا المحور العاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة، بما في ذلك العاملون في المجال الطبي والصحي وفرق الإسعاف والطوارئ وأجهزة الأمن والشرطة والدفاع المدني وفرق المهام الخاصة.
والمحور الثاني العاملون في إدارة الأزمات والكوارث، والعاملون في القطاعات الحيوية والاستراتيجية، ويهدف هذا المحور إلى تطوير مهارات متخصصة وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بالاستجابة للطوارئ، بما يضمن استجابة سريعة وفعّالة لمختلف الحوادث والمخاطر والتهديدات.
وأوضح عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد للعطاء، ورئيس مبادرة أطباء الإمارات، والرئيس التنفيذي لبرنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة «الجاهزية» أنّ البرنامج نجح في تدريب وتأهيل أكثر من 20 ألف مستجيب أولي متخصص ومجتمعي.