بيعت نسخة مغلفة وأصلية من لعبة «سوبر ماريو بروس» مقابل 3 ملايين دولار في مزاد علني نظمته دار «هيريتدج» الأمريكية، لتسجل بذلك صفقة قياسية غير مسبوقة في تاريخ ألعاب الفيديو الكلاسيكية.
وأوضحت دار المزادات أن هذه النسخة النادرة التي تعود إلى الجيل الثاني من جهاز «نينتندو إنترتينمنت سيستم» (NES) ظلت محفوظة في غلافها الأصلي إلى جانب وحدة تحكم مغلقة داخل تغليفها البلاستيكي منذ 40 عاماً، مما ساهم في رفع قيمتها الاستثنائية كـ«أهم لعبة فيديو عُرضت في مزاد على الإطلاق». وتعد أغلى لعبة بعد بيع نسخة شبيهة تعود إلى عام 1985بـ3 ملايين دولار أيضاً.
ويعود تميز هذه النسخة إلى احتفاظها بملصق لامع نادر استُخدم لفترة محدودة عام 1986 خلال فترة اختبارات السوق في لوس أنجلوس، قبل أن تعتمد شركة «نينتندو» التغليف البلاستيكي لاحقاً. وتُعد هذه النسخة الأفضل من بين ثلاث نسخ فقط معروفة من هذه الدفعة المبكرة، حيث حصلت على تقييم (PSA 9.6 A++) الذي يعكس حالتها شبه المثالية، ولم يسبق أن عُرضت في مزاد علني، وظلت بغلافها الأصلي.
ويرى خبراء ومحللون أن هذه الصفقة القياسية تعكس التحول الكبير في نظرة الأسواق لألعاب الفيديو الكلاسيكية، والتي باتت تُعامل كمقتنيات استثمارية نادرة تحمل بُعداً تاريخياً وثقافياً يتجاوز كونها مجرد منتجات ترفيهية.