يتطلع قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري، إلى مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، عندما يخوض مونديال 2026 باحثاً عن التسجيل في النسخة الثالثة توالياً، بعدما هز الشباك في مونديالَي روسيا 2018، وقطر 2022. واكتسب جناح الهلال شهرة واسعة عالمياً، بعدما أحرز هدف الفوز التاريخي على الأرجنتين 2-1 في مونديال 2022، في المباراة التي شكلت واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، قبل أن يمضي منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي نحو التتويج باللقب.
ويقود الدوسري (34 عاماً) منتخب «الأخضر» في مشاركته السابعة بكأس العالم، والثالثة على التوالي، وخاض نجم الهلال 107 مباريات دولية سجل خلالها 26 هدفاً. وعلى الرغم من اكتفاء الهلال بلقب كأس الملك الموسم الماضي، وخسارته لقب الدوري لمصلحة النصر بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو، حافظ الدوسري على فعاليته الهجومية بتسجيله 10 أهداف، وتقديمه 10 تمريرات حاسمة، في 35 مباراة بمختلف المسابقات. وشكلت تجربته الاحترافية القصيرة مع فياريال الإسباني عام 2018 محطة مهمة في مسيرته، حيث أكد أنه استفاد منها، على الرغم من مشاركته في مباراة واحدة فقط، أمام ريال مدريد. وكان الدوسري أعلن عن نفسه مبكراً عندما سجل في مرمى أستراليا خلال ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2012، قبل أن يترك بصمته في مونديال 2018 بهدف الفوز على مصر، ثم يخلد اسمه في ذاكرة الجماهير بهدفه الشهير في مرمى الأرجنتين، ليأمل اليوم إضافة فصل جديد من التألق في مونديال 2026.
سالم الدوسري