أكد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، جاهزية «النشامى» لخوض أول مباراة في تاريخهم بكأس العالم، عندما يواجهون منتخب النمسا الأربعاء ضمن منافسات المجموعة العاشرة من مونديال 2026.
وقال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد فجر الثلاثاء: «منتخب الأردن جاهز للمواجهة، وسنجتهد من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة في هذا الحدث التاريخي».
وشدد المدرب المغربي على أن المنتخب الأردني سيدخل المباراة بثقة كبيرة رغم قوة المنافس، مشيراً إلى أن الجهاز الفني أجرى دراسة دقيقة للمنتخب النمساوي خلال الفترة الماضية.
وأضاف: «نعلم أننا سنواجه منتخباً قوياً جداً، وقد درسنا أسلوب لعبه وطريقته جيداً. كما يمتلك نقاط قوة واضحة، فإنه يملك أيضاً بعض نقاط الضعف التي سنحاول استغلالها، ولدينا بدورنا نقاط قوة نسعى إلى توظيفها بالشكل الأمثل داخل الملعب».
وأكد السلامي تمسكه بالخطة التكتيكية المعتادة للمنتخب الأردني (3-4-3)، والتي قادت الفريق إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا وكأس العرب والتأهل التاريخي إلى كأس العالم.
وأوضح أن تجربة اللعب بطريقة (5-3-2) خلال بعض المباريات الودية التحضيرية لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع الجهاز الفني إلى العودة إلى النهج الذي اعتاد عليه اللاعبون وحققوا من خلاله نجاحاتهم الأخيرة.
وأشار مدرب الأردن إلى أن المنتخب لا يكتفي بمجرد المشاركة في البطولة، بل يتطلع إلى تقديم أداء مشرّف وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره العالمي.
وقال: «نبحث عن بداية موفقة وندرك أننا أقل خبرة من بعض المنتخبات المشاركة، لكننا نمتلك لاعبين مؤهلين وقادرين على مجاراة المنافس وتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الأردنية».
كما أعرب السلامي عن أمله في أن تسهم البطولة في إبراز عدد من المواهب الشابة الأردنية وفتح أبواب الاحتراف الخارجي أمامها، مؤكداً أن كأس العالم تمثل منصة مثالية لإظهار قدرات اللاعبين أمام أنظار الأندية العالمية.
وأضاف: «نطمح إلى أن تكون البطولة فرصة لظهور عدد من الوجوه الشابة بصورة مميزة، بما يفتح أمامها آفاقاً جديدة في مسيرتها الاحترافية».
واعتبر السلامي أن النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات العربية في بداية البطولة منحت لاعبيه دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة المرتقبة.
وقال: «ما قدمته المنتخبات العربية حتى الآن شكل حافزاً كبيراً لنا، ونسعى بدورنا إلى مواصلة هذا الحضور المشرف وتقديم أداء يليق بالكرة العربية في أكبر محفل كروي في العالم».
ويستعد المنتخب الأردني لخوض أول مباراة في تاريخه بكأس العالم وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن ينجح «النشامى» في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الأردنية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب النمساوي.
وقال السلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد فجر الثلاثاء: «منتخب الأردن جاهز للمواجهة، وسنجتهد من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة في هذا الحدث التاريخي».
وشدد المدرب المغربي على أن المنتخب الأردني سيدخل المباراة بثقة كبيرة رغم قوة المنافس، مشيراً إلى أن الجهاز الفني أجرى دراسة دقيقة للمنتخب النمساوي خلال الفترة الماضية.
وأضاف: «نعلم أننا سنواجه منتخباً قوياً جداً، وقد درسنا أسلوب لعبه وطريقته جيداً. كما يمتلك نقاط قوة واضحة، فإنه يملك أيضاً بعض نقاط الضعف التي سنحاول استغلالها، ولدينا بدورنا نقاط قوة نسعى إلى توظيفها بالشكل الأمثل داخل الملعب».
وأكد السلامي تمسكه بالخطة التكتيكية المعتادة للمنتخب الأردني (3-4-3)، والتي قادت الفريق إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا وكأس العرب والتأهل التاريخي إلى كأس العالم.
وأوضح أن تجربة اللعب بطريقة (5-3-2) خلال بعض المباريات الودية التحضيرية لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع الجهاز الفني إلى العودة إلى النهج الذي اعتاد عليه اللاعبون وحققوا من خلاله نجاحاتهم الأخيرة.
وأشار مدرب الأردن إلى أن المنتخب لا يكتفي بمجرد المشاركة في البطولة، بل يتطلع إلى تقديم أداء مشرّف وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره العالمي.
وقال: «نبحث عن بداية موفقة وندرك أننا أقل خبرة من بعض المنتخبات المشاركة، لكننا نمتلك لاعبين مؤهلين وقادرين على مجاراة المنافس وتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الأردنية».
كما أعرب السلامي عن أمله في أن تسهم البطولة في إبراز عدد من المواهب الشابة الأردنية وفتح أبواب الاحتراف الخارجي أمامها، مؤكداً أن كأس العالم تمثل منصة مثالية لإظهار قدرات اللاعبين أمام أنظار الأندية العالمية.
وأضاف: «نطمح إلى أن تكون البطولة فرصة لظهور عدد من الوجوه الشابة بصورة مميزة، بما يفتح أمامها آفاقاً جديدة في مسيرتها الاحترافية».
واعتبر السلامي أن النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات العربية في بداية البطولة منحت لاعبيه دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة المرتقبة.
وقال: «ما قدمته المنتخبات العربية حتى الآن شكل حافزاً كبيراً لنا، ونسعى بدورنا إلى مواصلة هذا الحضور المشرف وتقديم أداء يليق بالكرة العربية في أكبر محفل كروي في العالم».
ويستعد المنتخب الأردني لخوض أول مباراة في تاريخه بكأس العالم وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن ينجح «النشامى» في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الأردنية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب النمساوي.