التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث تطرقا إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الاتفاق الإيراني، واستكمال خطة السلام في غزة.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد السيسي الحرص على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، أخذاً في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مؤكداً تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واتفق الطرفان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزاً للسلم والازدهار بالمنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه السيسي التهنئة لترامب على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم، ومشيراً إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
وثمن الرئيس الأمريكي من جانبه الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر، والرئيس السيسي شخصياً، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكداً تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.
وأعرب السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة «ترامب» للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.