اكتشف فريق دولي من الباحثين نوعاً جديداً ونادراً من أسماك القرش القادرة على «المشي» في المياه الضحلة قرب بابوا غينيا الجديدة، خلال مهمة علمية ليلية هدفت إلى دراسة أسماك القرش المهددة بالانقراض في المنطقة.
وأكَّد العلماء أن النوع الجديد، الذي أُطلق عليه اسم «قرش دودجون المتجول»، يتميز باستخدام زعانفه الأربع للتحرك فوق الشعاب المرجانية عند انخفاض المد، كما أنه غير خطر على البشر ويتغذى على الكائنات الصغيرة الموجودة في قاع البحر.
وجاء الاكتشاف بعدما لاحظ الباحثون نمطاً مختلفاً من الخطوط البيضاء على جسم إحدى العينات، قبل أن تؤكد التحاليل الجينية لاحقاً أن السمكة تمثل نوعاً جديداً لم يكن معروف سابقاً للعلم.
وأوضح الباحثون أن هذا النوع يعيش ضمن نطاق جغرافي محدود في المياه الاستوائية شمال أستراليا وبابوا غينيا الجديدة، ما يثير مخاوف بيئية تتعلق بتهديدات تغير المناخ وتدهور الموائل البحرية والصيد.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الاكتشاف يسهم في توسيع فهم العلماء لانتشار أسماك القرش «السائرة»، ويكشف عن تنوع بيولوجي أكبر مما كان متوقعاً في المنطقة، خاصة أن هذا النوع يُعد العاشر ضمن مجموعة أسماك القرش ذات الكتفين المعروفة في بابوا غينيا الجديدة.