الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

50 مخطوطة نادرة في بيت الحكمة

17 يونيو 2026 15:05 مساء | آخر تحديث: 17 يونيو 16:48 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
زكي نسيبة ومروة العقروبي خلال جولة في المعرض
زكي نسيبة ومروة العقروبي خلال جولة في المعرض
icon الخلاصة icon
بيت الحكمة بالشارقة يفتتح معرضاً مع جامعة الإمارات لعرض 50 مخطوطة نادرة بـ3 أقسام: القرآن واللغة، الفلك، والعلوم عبر 5 قرون

شهد بيت الحكمة في إمارة الشارقة، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، افتتاح معرض «المخطوطات: هوية وتنمية مستدامة»، وذلك امتداداً لجولة ثقافية أطلقتها جامعة الإمارات في عدد من المؤسسات والوجهات الثقافية في الدولة، ضمن احتفالات اليوبيل الذهبي للجامعة وإرثها العلمي والمعرفي الممتد على مدى خمسة عقود منذ تأسيسها. ويهدف المعرض إلى إبراز القيمة العلمية والحضارية للمخطوطات، ودورها الحيوي في توثيق مسيرة الإنسان في البحث والاكتشاف وتطوير العلوم وبناء المجتمعات.
50 مخطوطة نادرة في بيت الحكمة

حضر الافتتاح زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى للجامعة؛ ومروة العقروبي، المديرة التنفيذية للبيت؛ إلى جانب الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة؛ والدكتور علي هلال النقبي مدير جامعة خورفكان؛ والدكتور تود لورسن مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة.ويتيح المعرض لزوار بيت الحكمة فرصة على مدار عشرة أيام لاكتشاف 50 مخطوطة علمية نادرة من مقتنيات جامعة الإمارات، تتنوع بين مؤلفات ورسائل ومنظومات أسهمت في تشكيل ملامح الحضارة العربية والإسلامية في مجالات القرآن الكريم وعلومه، واللغة العربية وآدابها، وعلوم الفلك، والطب، والهندسة، والحساب، وغيرها من العلوم.

* تنوع


يتوزع المعرض على ثلاثة أقسام تعكس تنوع الحقول العلمية التي ازدهرت في الحضارة العربية والإسلامية، حيث يتناول القسم الأول علوم القرآن الكريم واللغة العربية وآدابها، بما يشمله من علوم التعبير والكتابة والشعر والبلاغة والنقد الأدبي، إلى جانب النحو والصرف وغيرها من فروع اللغة، أما القسم الثاني، فيسلط الضوء على علوم الفلك والهيئة، من خلال مخطوطات توثق اهتمام العلماء بدراسة السماء وحركة الأجرام السماوية، وتطوير أساليب الرصد والحساب والنماذج الرياضية، في ما يخصص القسم الثالث للعلوم النظرية والتطبيقية، مستعرضاً مخطوطات تعكس ثراء المعرفة العلمية في مجالات الطب والرياضيات والهندسة والكيمياء والزراعة وغيرها من العلوم القائمة على الملاحظة والتجربة والتوثيق.
ويقدم المعرض لزواره رحلة معرفية تمتد عبر ما يقارب خمسة قرون من الإنتاج العلمي والفكري، كاشفاً عن الترابط بين مختلف التخصصات العلمية وإسهاماتها في خدمة المجتمعات، كما يتيح فرصة لاستكشاف صفحات من تاريخ التأليف والنسخ والتعلم، والتعرف إلى الأفكار والاكتشافات التي أسهمت في إثراء الحضارة الإنسانية، بما يعكس المكانة التي احتلتها المعرفة في بناء الإنسان والعمران عبر العصور.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة