كشف علماء آثار بمشروع سان جوليانو للأبحاث الأثرية في إيطاليا، عن غرفة دفن إتروسكانية بقيت مغلقة وغير منهوبة لأكثر من 2500 عام، في اكتشاف نادر قرب روما بإيطاليا.
والمجتمع الأتروسكاني، هو الحضارة التي ازدهرت في إيطاليا القديمة قبل أن تهيمن روما على المنطقة، حيث عثر علماء الآثار على غرف الدفن داخل مقبرة أثرية تبعد نحو 69 كيلومتراً شمال غرب روما، دون أي آثار لعمليات نهب شائعة في مدافن تلك الحقبة.
ويعد هذا الاكتشاف استثنائياً لأن معظم غرف الدفن الإتروسكانية تعرضت عبر القرون للسرقة، ما جعل الأمثلة السليمة قليلة ونادرة للغاية.
ويعد هذا الاكتشاف استثنائياً لأن معظم غرف الدفن الإتروسكانية تعرضت عبر القرون للسرقة، ما جعل الأمثلة السليمة قليلة ونادرة للغاية.
وجد الباحثون داخل الحجرة على 4 هياكل عظمية يرجح أنها تعود لزوجين من الذكور والإناث، ولكن هناك حاجة لتحاليل إضافية لتحديد هوياتهم بدقة، كما عثروا أيضاً على أكثر من 100 قطعة أثرية شملت مزهريات خزفية وأسلحة حديدية وزخارف برونزية، ما يوفر صورة مباشرة عن طقوس الدفن والحياة اليومية لدى الإتروسكان.
وأكَّد العلماء أن بقاء القبر مغلقاً يمنح فرصة علمية نادرة لدراسة الترتيب الكامل للعظام والأوعية والأغراض الشخصية، ما يساعدهم على بناء صورة أوضح لعادات الدفن والوضع الاجتماعي وشبكات التجارة والحياة اليومية آنذاك.
ويصف الباحثون الموقع بأنه «كبسولة زمنية» تعيد رسم تفاصيل الحياة والموت في مجتمع أثر لاحقاً في تشكيل الحضارة الرومانية.
ويصف الباحثون الموقع بأنه «كبسولة زمنية» تعيد رسم تفاصيل الحياة والموت في مجتمع أثر لاحقاً في تشكيل الحضارة الرومانية.