الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسنان قديمة تكشف وباء في سيبيريا قبل 5500 عام

18 يونيو 2026 15:43 مساء | آخر تحديث: 18 يونيو 15:47 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
إحدى الجماجم التي تم تحليلها
إحدى الجماجم التي تم تحليلها
icon الخلاصة icon
تحليل DNA من أسنان قديمة كشف طاعوناً قاتلاً ببحيرة بايكال قبل 5500 عام أصاب 40% من الرفات مع سلالة شديدة العدوى ومستضد فائق يعيد فهم تطور الأوبئة
كشف فريق بحثي دولي عن تفشي وباء طاعون قاتل ومميت بين مجتمعات الصيادين وجامعي الثمار في منطقة بحيرة بايكال بشرق سيبيريا قبل 5500 عام، وذلك بعد تحليل الحمض النووي القديم المستخرج من أسنان رفات بشرية عُثر عليها في مقبرة تعود لعصور ما قبل التاريخ.
ويعود سبب هذا الاكتشاف الأثري والجيني إلى نجاح العلماء في إعادة بناء الجينومات البكتيرية القديمة، والتي أثبتت أن السلالات المبكرة من بكتيريا «يرسينيا الطاعونية» كانت شديدة الفتك والعدوى، وتسببت في القضاء على عائلات كاملة ودُفنت معاً خلال فترة زمنية قصيرة، قبل وقت طويل من ظهور المدن المكتظة والزراعة التي ارتبطت تاريخياً بالأوبئة.
واستعرض الباحثون هذه النتائج مؤكدين أن الفحوصات المختبرية كشفت عن وجود بكتيريا الطاعون في رفات 18 فرداً من أصل 46 (بنسبة تقارب 40%)، وهي نسبة تفوق معدلات الكشف المسجلة في مقابر الطاعون الجماعية التي تعود للعصور الوسطى في أوروبا، ما حلّ لغز الوفيات العالية للأطفال والمراهقين في تلك الحقبة.
وتعتمد الآلية التي استخدمها الفريق على دمج تقنيات تسلسل الحمض النووي المتقدمة مع تأريخ بالكربون المشع للعظام، حيث عثروا في السلالات القديمة على «مستضد فائق» فريد ينتج سموماً تحفز استجابة مناعية مفرطة وقاتلة، وهو ما يفتح بحسب العلماء باباً ذهبياً لإعادة كتابة تاريخ تطور الأوبئة وفهم كيف تحورت الأمراض الفتاكة قبل آلاف السنين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة