الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسطورةٌ أنتَ

18 يونيو 2026 01:42 صباحًا | آخر تحديث: 18 يونيو 01:43 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
أسطورةٌ أنتَ
icon الخلاصة icon
الإمارات بقيادتها نهج حكيم يوازن الحزم والبصيرة؛ قائد يعلي السلام والعدل ويثبت بالمواقف، حضور مؤثر من إيفيان، إرث زايد ومجد بلا صخب
في زمن اضطرب فيه العالم، وتداخلت فيه أصوات الحرب مع نداءات السلام، برزت الإمارات بقيادتها نهجاً مختلفاً؛ نهجاً يوازن بين الحزم والبصيرة، ويجعل من الحكمة سلاحاً، ومن الإدراك بوصلـة، ومن ثبات الموقف ركيزة لا تتزعزع.
وفي قلب هذا المشهد، وقف رئيس الدولة شامخاً، لا يرفع صوته، بل يرفع وعي العالم؛ لا يلوّح بالقوة إلا ليمنع طغيانها، ولا يتقدّم إلا ليحمي حقاً، أو يطفئ ناراً.
فكان حضوره في ساحات السياسة، وفي ميادين الحرب، وفي منصّات السلام ـ من إيفيان إلى غيرها ـ شاهداً على قيادة تُدرك أن المجد لا يُصنع بالصخب، بل بالثبات، وأن الدول الكبيرة تقاس بحكمة رجالها قبل عديد جيوشها.
ومن هذا اليقين، ومن هذا الفخر، وُلدت هذه القصيدة؛ شهادة على زمن اختُبرت فيه المواقف، فثبتت الإمارات، وارتقى قائدها، وارتفعت راية السلام على يد من جعل الحكمة طريقاً، والعدل نهجاً، والإنسان غاية.
بينَ الكبارِ لنا في العِزِّ مَوقِعُنا
تسمو بهِ بينَ آفاقِي السماواتُ
وللسلامِ إذا نادَى الزمانُ لهُ
قُمْنا، فإنَّا لهُ درعٌ، حماياتُ
وفي الحروبِ رآنا الكونُ مُجتمِعاً
نرمي الخطوبَ، فإنَّ الحقَّ مرآةُ
فينا الخصالُ التي أورثْنَ رايتَها
من زايدٍ طابَتِ الأنسابُ والذاتُ
واليومَ فينا زعيمٌ رأيُهُ قبسٌ
تَهفو لهُ الحِكمُ العُليا المضيئاتُ
أسطورةٌ أنتَ يا شيخَ السلامِ إذا
هبَّتْ رياحُ الدجى فالشرُّ أشتاتُ
وفي الشدادِ عصيٌّ لا يقارعُه
في عالمِ النورِ ديجورٌ وظلْماتُ
محمدُ القول، والأفعالُ شاهدةٌ
في العدلِ تُنبِتُ ما تبغيهِ رحماتُ
وفي إيفيانَ بدا للعالمينَ سَنا
يجلو الخلافَ، وتسمو منهُ غاياتُ
يمضي لِسِلْمِ الورى رأياً يُجلِّلُهُ
حتى تُرى في خُطى الإلهامِ راياتُ
نزهو بهِ وهْوَ يحمي الحقَّ ممتشقاً
سيفَ البطولةِ، فالدنيا بطولاتُ
بوركتَ -سيدَّنا- في كلِّ معتركٍ
مصباحُنا أنتَ وضَّاء ومِشكاةُ

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة