حققت الجامعة الأمريكية في الشارقة أعلى تصنيف لها على الإطلاق في تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات؛ إذ حلت في المرتبة الـ258 عالمياً في نسخة عام 2027، متقدمة 14 مركزاً مقارنة بتصنيف عام 2026. ويضع هذا الإنجاز الجامعة ضمن أفضل 17 في المئة من الجامعات المصنّفة عالمياً من قبل منظمة «كيو إس»، كما يحافظ على مكانتها بين أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، وذلك ضمن تصنيف شمل 1,504 مؤسسات على مستوى العالم.
وتتفوق الجامعة الأمريكية في الشارقة حالياً على 83 في المئة من الجامعات المصنّفة حول العالم، في إنجاز يؤكد استمرار صعودها على الساحة الأكاديمية الدولية.
ويأتي هذا التقدم امتداداً لمسيرة الجامعة التصاعدية خلال الأعوام الماضية؛ إذ انتقلت من مجموعة أفضل 401-450 جامعة مصنفة على مستوى العالم في عام 2013 إلى موقعها الحالي ضمن أفضل 260 جامعة عالمياً، والذي جاء نتيجة تحسن مستمر في عدد من المؤشرات الرئيسية، من بينها قابلية توظيف الخريجين، والتأثير البحثي، والسمعة الأكاديمية، والاستدامة، بما يعزز مكانة الجامعة بصفتها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في دولة الإمارات والمنطقة.
وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة: «يجسد هذا الإنجاز التقدم المستمر الذي تحرزه الجامعة الأمريكية في الشارقة، والتزامها الراسخ بالتميز الأكاديمي. إن وصول الجامعة إلى أعلى مركز لها في تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات يؤكد قوة نموذجها الأكاديمي، وأثر الاستثمار طويل المدى في طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية ومنظومتها البحثية».
وتواصل الجامعة الأمريكية في الشارقة تحقيق نتائج قوية على مستوى توظيف خريجيها، حيث سجل خريجو الجامعة في فصلي الربيع والصيف لعام 2024 معدل توظيف وصل إلى 95% خلال 12 شهراً من تخرجهم، وهو ما أسهم في تحقيق قفزة كبيرة في مؤشر مخرجات التوظيف، لتتقدم الجامعة في هذا المؤشر 112 مركزاً على مستوى العالم، وتحتل المركز الثالث في دولة الإمارات. وتؤكد بيانات تصنيفات «كيو إس» العالمية للجامعات لعام 2027 قوة الطلب على خريجي الجامعة في سوق العمل.
كما احتلت الجامعة المرتبة الأولى في دولة الإمارات في مؤشر السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، محافظة على ريادتها في أحد أبرز مؤشرات جودة المؤسسات الأكاديمية.
وعلى صعيد البحث العلمي، سجلت الجامعة تقدماً ملحوظاً في مؤشرات التأثير البحثي والإنتاج العلمي، حيث جاءت في المرتبة الثالثة في دولة الإمارات في مؤشر التأثير البحثي، متقدمة 74 مركزاً عالمياً في هذا المؤشر. وهو ما يبرهن على قوة البيئة البحثية في الجامعة، التي تضم ستة مراكز بحثية، و22 مجموعة بحثية، و11 كرسياً وأستاذية ممولة.
وفي مؤشر الاستدامة، تقدمت الجامعة الأمريكية في الشارقة 44 مركزاً عالمياً، وحلت في المرتبة الثالثة في دولة الإمارات.