أعلن رئيس الوزراء النرويجي، الجمعة، أن بلاده تعتزم تفتح قنصلية عامة في غرينلاند بهدف تعزيز العلاقات مع الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، والذي أثار مطامع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال يوناس غار ستور خلال مؤتمره الصحفي نصف السنوي: «قررنا إقامة قنصلية عامة في نوك بغرينلاند بغية تعزيز التعاون مع سلطات غرينلاند، وخاصة في شأن المسائل البحرية».
وأضاف: «مناطق الشمال تشكل الأولوية الاستراتيجية الأكثر أهمية بالنسبة إلى النرويج، وللقطب الشمالي أهمية متنامية للسياسة الدولية والأمن».
وسبق أن أظهرت النرويج وسائر دول شمال أوروبا دعماً قوياً للدنمارك وغرينلاند في يناير/كانون الثاني الماضي، حين أعلن ترامب أنه لا يستبعد استخدام القوة «للسيطرة» على الإقليم الدنماركي.
لكنه تراجع عن موقفه مع تأليف العواصم الثلاث مجموعة عمل تجتمع بانتظام لمناقشة مستقبل العلاقة بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.
وصرح رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن في الآونة الأخيرة، بأن هذه المفاوضات «تتقدم»، لكنها لم تثمر أي اتفاق حتى الآن.
وتضم نوك راهناً أربع قنصليات عامة، الأولى لأيسلندا (2013)، والثانية للولايات المتحدة (2020)، تلتهما فرنسا وكندا مع بداية 2026.
وقال يوناس غار ستور خلال مؤتمره الصحفي نصف السنوي: «قررنا إقامة قنصلية عامة في نوك بغرينلاند بغية تعزيز التعاون مع سلطات غرينلاند، وخاصة في شأن المسائل البحرية».
وأضاف: «مناطق الشمال تشكل الأولوية الاستراتيجية الأكثر أهمية بالنسبة إلى النرويج، وللقطب الشمالي أهمية متنامية للسياسة الدولية والأمن».
وسبق أن أظهرت النرويج وسائر دول شمال أوروبا دعماً قوياً للدنمارك وغرينلاند في يناير/كانون الثاني الماضي، حين أعلن ترامب أنه لا يستبعد استخدام القوة «للسيطرة» على الإقليم الدنماركي.
لكنه تراجع عن موقفه مع تأليف العواصم الثلاث مجموعة عمل تجتمع بانتظام لمناقشة مستقبل العلاقة بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.
وصرح رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن في الآونة الأخيرة، بأن هذه المفاوضات «تتقدم»، لكنها لم تثمر أي اتفاق حتى الآن.
وتضم نوك راهناً أربع قنصليات عامة، الأولى لأيسلندا (2013)، والثانية للولايات المتحدة (2020)، تلتهما فرنسا وكندا مع بداية 2026.