افتتحت هيئة الطرق والمواصلات، الجمعة، جسراً جديداً في منطقة دبي هاربر، ضمن جهودها المستمرة لتطوير بنية تحتية متكاملة تواكب النمو العمراني والاقتصادي المتسارع، في الإمارة، وتعزز كفاءة شبكة الطرق وانسيابية الحركة المرورية في إحدى أبرز الواجهات البحرية التي تضم أكبر مراسٍ لليخوت في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الهيئة أن الجسر الجديد يوفر مدخلاً مباشراً إلى منطقة دبي هاربر من شارع الشيخ زايد، للقادمين من منطقتي جبل علي وديرة، بما يسهم في تحسين الربط المروري مع المنطقة، وتسهيل الوصول إليها.
ويضم الجسر مسارين في كل اتجاه بطاقة استيعابية تصل إلى 6 آلاف مركبة في الساعة، الأمر الذي يدعم استيعاب النمو المتزايد في الحركة المرورية بالمنطقة، ويرفع كفاءة التنقل لسكانها وزوارها.
وأوضحت الهيئة أن المشروع سيسهم في تقليص زمن الرحلة من وإلى دبي هاربر بنسبة كبيرة، حيث انخفض وقت الوصول من نحو 12 دقيقة إلى 3 دقائق فقط، ما يدعم انسيابية الحركة المرورية، ويحد من أوقات الانتظار، والازدحام على المداخل المؤدية إلى المنطقة.
كما شمل المشروع تنفيذ مجموعة من الأعمال التطويرية والتحسينات السطحية على التقاطعات الممتدة على طول الجسر، بهدف دعم السلامة المرورية، ورفع كفاءة شبكة الطرق المحيطة، بما يزيد من خطط دبي الرامية إلى توفير بنية تحتية متطورة ومستدامة تلبي احتياجات النمو المستقبلي، وتواكب التوسع العمراني المتسارع في مختلف مناطق الإمارة.
وأكدت الهيئة أن الجسر الجديد يوفر مدخلاً مباشراً إلى منطقة دبي هاربر من شارع الشيخ زايد، للقادمين من منطقتي جبل علي وديرة، بما يسهم في تحسين الربط المروري مع المنطقة، وتسهيل الوصول إليها.
ويضم الجسر مسارين في كل اتجاه بطاقة استيعابية تصل إلى 6 آلاف مركبة في الساعة، الأمر الذي يدعم استيعاب النمو المتزايد في الحركة المرورية بالمنطقة، ويرفع كفاءة التنقل لسكانها وزوارها.
وأوضحت الهيئة أن المشروع سيسهم في تقليص زمن الرحلة من وإلى دبي هاربر بنسبة كبيرة، حيث انخفض وقت الوصول من نحو 12 دقيقة إلى 3 دقائق فقط، ما يدعم انسيابية الحركة المرورية، ويحد من أوقات الانتظار، والازدحام على المداخل المؤدية إلى المنطقة.
كما شمل المشروع تنفيذ مجموعة من الأعمال التطويرية والتحسينات السطحية على التقاطعات الممتدة على طول الجسر، بهدف دعم السلامة المرورية، ورفع كفاءة شبكة الطرق المحيطة، بما يزيد من خطط دبي الرامية إلى توفير بنية تحتية متطورة ومستدامة تلبي احتياجات النمو المستقبلي، وتواكب التوسع العمراني المتسارع في مختلف مناطق الإمارة.