الشارقة: سارة المزروعي
مع حلول الصيف، يعتقد البعض أن الحدائق والشرفات تفقد جزءاً من حيويتها تحت أشعة الشمس الحارقة، إلا أن هناك نباتات تزدهر في هذا الفصل وتمنح المكان ألواناً زاهية ومشهداً مفعماً بالحياة.
فما بين الجهنمية التي تتسلق الأسوار بألوانها المختلفة، ودوار الشمس الذي يضفي لمسة من الإشراق، والبورتولاكا التي تتفتح أزهارها طوال النهار، تتحول المساحات الخارجية إلى لوحة طبيعية جذابة. وتتميز هذه النباتات بقدرتها على تحمل الحرارة وأشعة الشمس المباشرة، ما يجعلها خياراً مناسباً لتزيين الحدائق والشرفات خلال أشهر الحر.
اللانتانا
تنتشر اللانتانا في الحدائق العامة والمنزلية بفضل قدرتها على تحمل الحرارة العالية والجفاف. وتتميز بأزهارها الصغيرة المتجمعة التي تتدرج ألوانها بين الأصفر والبرتقالي والوردي والأحمر، كما تجذب الفراشات وتمنح المساحات المفتوحة مظهراً حيوياً طوال الموسم.
الجهنمية
تمنح الجهنمية الأسوار والمداخل والواجهات الخارجية حضوراً لافتاً بألوانها الزاهية المتعددة، التي تشمل البنفسجي والوردي والأحمر والبرتقالي، فهي تتحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، كما يمكن أن تزهر خلال فترات طويلة من العام في المناطق الدافئة، ما يجعلها من أكثر نباتات الزينة انتشاراً في الحدائق المنزلية.
الفينكا
تحظى الفينكا بشعبية واسعة بين محبي الزراعة المنزلية بفضل قدرتها على تحمل الحرارة والجفاف، وتزهر بألوان متعددة تشمل الأبيض والوردي والأورجواني، ما يجعلها من أكثر النباتات استخداماً في أحواض الزهور والأصص المنزلية خلال فصل الصيف.
الإكزورا
تضفي الإكزورا كثافة لونية مميزة على أحواض الزراعة بفضل عناقيدها المليئة بالأزهار الصغيرة الزاهية. تتوافر بألوان متعددة تشمل الأحمر والبرتقالي والأصفر والوردي والأبيض، وهي تفضل أشعة الشمس المباشرة أو الظل الجزئي، لذلك تحظى بشعبية واسعة في تنسيق الحدائق المنزلية.
البورتولاكا
يقبل الكثيرون من محبي الزراعة على زراعة البورتولاكا، المعروفة أيضاً باسم «الروز موس»، نظراً لقدرتها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، وهي من النباتات منخفضة النمو، لذلك تعتبر مناسبة لتغطية المساحات الأرضية والأحواض، كما تزدهر تحت أشعة الشمس المباشرة، وتتميز بأزهارها الزاهية ذات الألوان المتنوعة.
دوار الشمس
يحمل دوار الشمس مكانة خاصة بين النباتات الصيفية بفضل أزهاره الكبيرة ذات اللون الأصفر المشرق. ينمو بسرعة عند تعرضه لأشعة الشمس المباشرة لساعات طويلة يومياً، كما يجذب النحل والفراشات ويمنح الحدائق والمساحات الخارجية مظهراً مفعماً بالحيوية.
الخبيز الساحلي
يضفي الخبيز الساحلي، المعروف أيضاً باسم «التسبيسيا»، طابعاً طبيعياً أنيقاً على الحدائق والمساحات المفتوحة. تتميز هذه الشجرة بأزهارها الصفراء التي قد تميل إلى الوردي مع تقدم عمر الزهرة، كما تنمو بشكل أفضل تحت أشعة الشمس المباشرة مع تربة جيدة التصريف وري منتظم.
لا تحتاج هذه النباتات إلى عناية شديدة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، إذ تواصل الإزهار خلال أشهر الصيف وتمنح الحدائق والشرفات ألواناً زاهية وحضوراً طبيعياً مميزاً، لتبقى المساحات الخارجية أكثر حيوية وجاذبية طوال الموسم.