أصدر مركز «تريندز للبحوث والاستشارات»، دراسة تحليلية معمقة تسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة في التنبؤ بالصراعات وإدارة الأزمات الإقليمية، مع التركيز على منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا.
وجاءت الدراسة، التي أعدها الدكتور سيف سعيد سالم النيادي، «أكاديمي وباحث متخصص في مجال الذكاء الاصطناعي» لتجيب عن تساؤل محوري حول مدى قدرة التقنيات الذكية على تحسين أنظمة الإنذار المبكر ودعم القرار الاستراتيجي دون إلغاء الحكمة البشرية.
وخلصت النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك قدرة فائقة على رصد مؤشرات التصعيد الأولية كالحشد الإعلامي والتحركات العسكرية، لكن دقته تظل محدودة في تحديد توقيت الأزمات الحاسم أو حجمها الدقيق.
وأوصت الدراسة مؤسسات الأمن القومي ووزارات الخارجية بعدم التعامل مع الذكاء الاصطناعي كبديل للحوكمة البشرية، بل كأداة مساعدة تعزز القدرات التحليلية. ودعت إلى تبني نموذج هجين يجمع بين سرعة الآلة وعمق الفهم التاريخي والأخلاقي للمحلل البشري.