توجّه سكان في جنوب لبنان إلى بلداتهم الأحد مستغلين توقف القتال بين إسرائيل وحزب الله منذ مساء السبت، مع تحذير الجيش اللبناني لهم من التسرع في العودة.
وفي مدينة النبطية التي تعرضت لضربات عنيفة في الأيام الأخيرة وتركزت المعارك في محيطها، أفاد شهود عيان بأن عدداً من السكان يعودون لتفقد منازلهم ومحالهم.
وفي مدينة النبطية التي تعرضت لضربات عنيفة في الأيام الأخيرة وتركزت المعارك في محيطها، أفاد شهود عيان بأن عدداً من السكان يعودون لتفقد منازلهم ومحالهم.
من جهته، قال رئيس بلدية النبطية عباس بدر الدين إن «حجم الدمار في مدينة النبطية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية يوازي نحو نصف ما حصل» خلال بقية الحرب. وتركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية أخيراً في منطقة النبطية.
وقال مصرف لبنان السبت إن ضربة إسرائيلية استهدفت فرعه في المدينة التي تعد من الأكبر في جنوب البلاد.
وشدد الجيش اللبناني الأحد على «ضرورة تريث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظاً على سلامتهم من خطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية».
وفي مدينة صور الساحلية، قام العديد من السكان بتفقد ممتلكاتهم، لكن كثيرين منهم أكدوا أنهم لا يعتزمون العودة إليها حالياً، الى أن تتضح نتائج المباحثات في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة بشأن اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحزب الله الجمعة، لكن السلطات اللبنانية قالت إن ضربات إسرائيلية على جنوب البلاد وشرقها السبت قتلت 30 شخصاً على الأقل قبل أن يتوقف القتال.