الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سر كلمة «محصلش».. كواليس 20 سؤلاً واجهت صبري نخنوخ في قضية اقتحام التجمع

21 يونيو 2026 17:48 مساء | آخر تحديث: 21 يونيو 18:12 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سر كلمة «محصلش».. كواليس 20 سؤلاً واجهت صبري نخنوخ في قضية اقتحام التجمع
icon الخلاصة icon
كلمة «محصلش» سيطرت على تحقيقات اقتحام التجمع؛ نخنوخ نفى معظم الاتهامات وأقر برسالة واتساب يطالب فيها بـ70 مليون دون تهديد
تحولت كلمة «محصلش» إلى الكلمة الأبرز في تحقيقات النيابة العامة المصرية مع صاحب شركة الحراسات الخاصة صبري نخنوخ في قضية اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع في القاهرة.
واستخدم المتهم الكلمة العامية المصرية التي تعني «لم يحدث» للرد على غالبية الاتهامات التي واجهته بها جهات التحقيق، نافياً ما نسب إليه من وقائع تتعلق باستعراض القوة والتهديد والتعدي والاستيلاء بالإكراه.

صبري نخنوخ.. 20 سؤالاً وإجابة واحدة

ذكرت وسائل إعلام محلية، من بينها موقع مصراوي، أن نخنوخ واجه 20 سؤالاً حول تفاصيل الواقعة، وأنكر خلال استجوابه ارتكاب الجرائم المنسوبة إليه.
كما أكد في أغلب إجاباته عدم صحة الاتهامات، فيما أقر فقط بإرسال رسالة عبر تطبيق «واتساب» للمجني عليه، لكنه نفى أن يكون هدفها التهديد، موضحاً أنها جاءت للمطالبة بحقوق مالية.

مواجهة نخنوخ باتهامات استعراض القوة والتهديد

بدأت التحقيقات بمواجهة صبري نخنوخ باتهامه باستعراض القوة والتلويح بالعنف وتهديد المجني عليهم، بهدف ترويعهم وإلحاق الأذى بهم والحصول على منفعة، إلا أن رده جاء مختصراً: «محصلش».
كما واجهته النيابة العامة باتهامات استخدام القوة وفرض السيطرة خلال الواقعة، لكنه نفى تلك الاتهامات بالكامل، مؤكداً عدم حدوث ما ورد في أقوال الاتهام.
وامتد الإنكار إلى اتهامه بالاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة المملوك للمجني عليه محمد السيد حسن الإمام بطريق الإكراه، حيث أكد في التحقيقات: «محصلش».

اتهام بإتلاف ممتلكات والتسبب في إصابة

لم تتوقف الاتهامات عند واقعة الاستيلاء على جهاز المراقبة، إذ واجهت النيابة نخنوخ باتهامه بإتلاف منقولات مملوكة للمجني عليه ذاته، إضافة إلى التسبب في إصابة المجني عليه زياد طارق حسن عمداً.
ورد المتهم على الاتهامين بالنفي، وقال في الحالتين: «محصلش»، كما أنكر ما ورد بالتقرير الطبي الخاص بالإصابة، مؤكداً عدم ارتكابه الواقعة.

رسالة واتساب.. ما هي قصة الـ70 مليون جنيه؟

تمثل أحد المحاور الرئيسية خلال التحقيقات في رسالة عبر تطبيق «واتساب» أرسلها صبري نخنوخ إلى المجني عليه محمد الإمام، تضمنت مطالبته بمبلغ مالي قدره 70 مليون جنيه.
وعند مواجهته بالاتهام الخاص بتهديد المجني عليه كتابة، لم ينكر نخنوخ إرسال الرسالة، لكنه نفى قصد التهديد، وقال: «بالفعل أرسلت له رسالة، لكن لم يكن قصدي تهديده، وإنما كنت أطالب بحقي».
كما أقر خلال التحقيقات بأن الرسالة الصوتية التي تم تفريغها تخصه، وأن الصوت الوارد فيها صوته، لكنه أوضح أن مضمونها كان مرتبطاً بمطالبته بالمستندات والأموال، وليس بهدف تهديد الطرف الآخر.

علاقة صبري نخنوخ بالمجني عليه

تحدث صبري نخنوخ خلال التحقيقات عن طبيعة علاقته بالمجني عليه، موضحاً أن العلاقة بينهما بدأت من خلال معاملات تجارية.
وقال إنه اشترى سيارات من المجني عليه مقابل شاليهين في الساحل الشمالي، إلى جانب اتفاقات أخرى تضمنت شراء شاليهين فندقيين في مراسي بقيمة 70 مليون جنيه، وفيلا في كمبينسكي بقيمة 60 مليون جنيه.
وأضاف أنه سدد 50 مليون جنيه من قيمة الفيلا، وتسلم أوراق الشاليهين وتوكيلاً بالبيع والشراء، لكنه لم يحصل على مستندات ملكية الفيلا، موضحاً أنه حاول التواصل مع المجني عليه أكثر من مرة لمعرفة سبب التأخير.

صبري نخنوخ يكشف طبيعة عمله

تطرق صبري نخنوخ للحديث عن طبيعة عمله، موضحاً أنه يمتلك شركة للأمن والحراسة منذ عام 2022، يشمل نشاطها تأمين الفعاليات والمنشآت ونقل الأموال.
واستطرد أن اختيار العاملين يعتمد على توافر شروط من بينها حسن السير والسلوك وخلو الصحيفة الجنائية من السوابق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة