اقترب منتخبا المغرب والبرازيل من التأهل إلى دور الـ32 عقب فوز «أسود الأطلس» على أسكتلندا 1-0 وفوز «السيليساو» على هايتي 3-0 على التوالي ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال 2026.
ويحتل منتخب البرازيل صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، ويليه المغرب بالرصيد نفسه، ثم أسكتلندا ثالثاً برصيد 3 نقاط، فيما ودعت هايتي البطولة، حيث تقبع في مؤخرة المجموعة بلا رصيد.
وسجل إسماعيل صيباري هدفاً سريعاً أيضاً، عندما منح المغرب الفوز على أسكتلندا في الثانية 69.
وحظي منتخب إسكتلندا بدعم صاخب من أنصاره المعروفين بـ«جيش التارتان» الذين أضفوا أجواء احتفالية على المدينة، فكسبوا ود سكان بوسطن منذ أيام.
على الرغم من ذلك سجل صيباري هدفه الثاني في البطولة، وكان كافياً لأن يرفع المغرب رصيده إلى 4 نقاط ويقترب من دور الـ32؛ إذ يخوض آخر مبارياته أمام هايتي المغمورة.
إسماعيل صيباري يحتفل بهدفه مع زميله بلال الخنوس
وقال صيباري: «كان يمكننا أن نسجل أكثر وسعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيداً والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت جميلة».
وتابع أفضل لاعب في المباراة: «لو سجلنا الهدف الثاني كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكثر. في الدقائق الأخيرة كنا نعلم أنهم سيلعبون طرات طويلة في منطقة الجزاء.. نريد أن نفوز بكل المباريات في كأس العالم».
وتصدرت البرازيل المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها الصريح في فيلادلفيا بثلاثية نظيفة على هايتي المشاركة للمرة الثانية بعد 1974.
وسجل لحاملة اللقب 5 مرات (رقم قياسي) ماتيوس كونيا (23، 36) وفينيسيوس جونيور (45+3)، فيما ودعت هايتي المونديال رسمياً بعد أن تلقت خسارتين على التوالي.
وهذه المرة الـ41 تسجل فيها البرازيل 3 أهداف أو أكثر في كأس العالم، وهو رقم قياسي.
لكنها خسرت مهاجمها رافينيا الذي خرج في الشوط الأول مصاباً، فيما لم يكن زميله نيمار في عداد القائمة لعدم تعافيه من الإصابة.
وقال مدرب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «كانت مباراة متكاملة، لعبنا بشكل أفضل بكثير في الشوط الأول. في الشوط الثاني سيّرنا المباراة بشكل أكبر، لكننا صنعنا فرصاً كثيرة وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف».
وحظيت هايتي بدعم جماهيري صاخب على الرغم من حظر فرضته الحكومة الأمريكية حال دون سفر مشجعيها، وذلك عن طريق أبناء جاليتها الكبيرة الذين شكّلوا نحو نصف الحضور الجماهيري البالغ 68 ألف متفرج.
إسماعيل صيباري يحتفل بهدفه