تملك مصر فرصة تحقيق فوز غير مسبوق عندما تلاقي نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يواصل المنتخبان المصري والنيوزيلندي سعيهما لتحقيق أول فوز لهما في النهائيات عندما يلتقيان في فانكوفر.
وشعرت مصر بخيبة أمل بعدما عجزت عن الحفاظ على تقدمها على بلجيكا لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1.
ومع تعادل جميع منتخبات المجموعة السابعة في الجولة الأولى، فإن الفوز سيقرّب مصر كثيراً من التأهل إلى دور ال16، وهو إنجاز لم تحققه من قبل (3 تعادلات، و5 هزائم).
يطمح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وأحد نجومه في مونديال 1990 لإهداء بلاده أول فوز في تاريخها بكأس العالم متسلحاً بعناصر بارزة في مختلف الخطوط.
سيميل حسام حسن لمجازفة هجومية أكبر أمام نيوزيلندا مقارنة بخطته المتوازنة بين الدفاع والهجوم أمام بلجيكا، متسلحاً بالثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في خط الهجوم مع إمكانية الدفع بلاعب الأهلي محمود حسن تريزيجيه في التشكيل الأساسي بعدما جلس بديلاً أمام بلجيكا.
كما وعد مدرب منتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا بمنح فرصة أكبر للمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني الذي شارك بديلاً لصلاح في آخر ربع ساعة من مباراة الجولة الأولى.
وتبرز عناصر أخرى في منتخب مصر مثل إمام عاشور الذي هز شباك بلجيكا بتسديدة صاروخية ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويعاونه في خط الوسط الثنائي مروان عطية ومهند لاشين، ومعهم الظهيران أحمد فتوح يساراً ومحمد هاني يميناً.
في المقابل، يتميز منتخب نيوزيلندا بالقوة البدنية والسرعات، ولكن مدربه دارين بيزلي لن يراهن فقط على المهاجم المخضرم كريس وود لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي الذي سجل 45 هدفاً بقميص منتخب بلاده.
وعاد بيزلي، وهو يجمع بين الفخر وخيبة الأمل بعد أن فرّط منتخب «أول وايتس» في تقدمه مرتين خلال التعادل 2-2 أمام إيران في الجولة الأولى.
ويتعين على نيوزيلندا إذا أرادت التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها أن تخرج فائزة خصوصاً أن مباراتها الأخيرة في المجموعة ستكون أمام بلجيكا.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي بلجيكا مع إيران في لوس أنجلوس.
واضطر منتخب «الشياطين الحمر» للعودة في النتيجة لانتزاع تعادل من مصر 1-1 في سياتل، مواصلاً صيامه عن الانتصارات في آخر ثلاث مباريات له في كأس العالم (تعادلان، وهزيمة)، واستمرار هذه السلسلة قد يعرضه لخطر تكرار الخروج من دور المجموعات كما حدث في مونديال قطر 2022.
ورغم أن 11 فوزاً في 13 مباراة سبقت هذه الفترة الصعبة تؤكد قدرة بلجيكا على الظهور بقوة على الساحة العالمية، فإن استعادة ذلك الزخم قد تعتمد على الصلابة الدفاعية، إذ إن خمسة من آخر سبعة انتصارات لها جاءت مع الحفاظ على نظافة الشباك.
أما إيران، فقد تأخرت مرتين أمام نيوزيلندا، لكنها أظهرت روحاً قتالية لافتة وخطفت تعادلاً 2-2، رغم اضطرارها للتنقل المستمر من الولايات المتحدة وإليها بسبب الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط.
مصر ظهرت بشكل قوي أمام بلجيكا وتتطلع للأفضل أمام نيوزيلندا
مصر ظهرت بشكل قوي أمام بلجيكا وتتطلع للأفضل أمام نيوزيلندا