تواصل لينا فورزنبرغر (34 عاماً)، الشريكة العاطفية لمدرب المنتخب الألماني جوليان ناغلسمان، إثارة الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية الألمانية بسبب حضورها المتكرر في فعاليات ومعسكرات منتخب «الماكينات»، الذي ضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال 2014 عقب فوزه على كوت ديفوار 2-1.
ورصدت وسائل الإعلام الألمانية فورزنبرغر للمرة الأولى خلال معسكر المنتخب في فرانكفورت، حيث تابعت التدريبات من إحدى الشرفات برفقة زوجات بعض اللاعبين. إلا أن ظهورها لم يتوقف عند هذا الحد، إذ حضرت تدريبات الإحماء قبل مباراة الافتتاح أمام كوراساو التي انتهت بفوز ألمانيا 7-1، كما شوهدت برفقة ناغلسمان في فندق إقامة المنتخب، قبل أن تلتقط لهما الكاميرات صوراً خلال جولة بالدراجات الهوائية في صباح اليوم التالي.
ووفقاً لصحيفة «بيلد»، فإن «أي شريكة لمدرب سابق للمنتخب الألماني لم تحظ بهذا القدر من الظهور العلني خلال بطولة كبرى»، وهو ما فتح باب النقاش حول مدى ملاءمة هذا الحضور المتكرر.
وانتقد أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس هذا الأمر، قائلاً: «وجودها المستمر ليس مثالياً. يبدو أنها ترغب في الظهور في كل صورة. من الطبيعي أن تكون عائلات اللاعبين حاضرة لدعمهم، لكن الأمر يختلف عندما يتعلق بمدرب المنتخب».
وتعود علاقة ناغلسمان بفورزنبرغر إلى عام 2022، عندما تعارفا خلال فترة عملها صحفية في صحيفة «بيلد» أثناء توليه تدريب بايرن ميونيخ، وذلك بعد فترة قصيرة من انفصاله عن زوجته فيرينا، التي استمرت علاقته بها 15 عاماً.
وأثيرت تكهنات بشأن دور العلاقة في تسريب بعض أخبار غرفة ملابس بايرن ميونيخ إلى وسائل الإعلام، خصوصاً بعد إقالة ناغلسمان عام 2023، إلا أنه لم تظهر أي أدلة تربط فورزنبرغر بهذه التسريبات. وبعد أسابيع من تلك الأحداث، غادرت الصحفية السابقة عملها في «بيلد»، قبل أن تعمل لفترة قصيرة مراسلة لشؤون شرطة ميونيخ، ثم تترك المجال الإعلامي نهائياً لتشغل منصباً في العلاقات العامة لدى شركة بي إم دبليو.
ومع استمرار نجاح المنتخب الألماني في البطولة، يبدو أن ظهور فورزنبرغر سيبقى محط اهتمام الإعلام الألماني، بالتوازي مع متابعة نتائج «الماكينات» داخل المستطيل الأخضر.