نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية حفلاً موسيقياً بعنوان «في حب الإمارات» أحيته فرقة أوركسترا الإمارات السمفونية للشباب بقيادة المايسترو رياض قدسي بمشاركة أوركسترا دبي لموسيقى الحجرة وكورال الفة والفنان سومر نجار.
وطيلة ساعتين قدمت الفرقة ألواناً من الموسيقى بدأت بالنشيد الوطني لدولة الإمارات ثم أغنية نحن نحب الإمارات تلتها أكثر من 15 قطعة موسيقية عالمية وأغنية إماراتية رددها الجمهور مع الفرقة وسط جو ساحر من التفاعل الجماهيري خاصة مع المواهب الناشئة الذين عزفوا مقطوعات عالمية لكبار المؤلفين.
سليمان الجاسم وعبد الحميد أحمد ونخبة من الحضور خلال الحفل
حضر الحفل الدكتور سليمان موسى الجاسم نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية وعبد الحميد أحمد أمين عام المؤسسة ونخبة من الشخصيات الثقافية وجمهور تجاوز المئات من مختلف الجاليات العربية والأجنبية الذين استمتعوا بألوان الموسيقى العالمية التي تداخلت مع الموسيقى الإماراتية زادها حماس الحاضرين جمالاً وأضفى عليها طابعاً اجتماعياً واضحاً.
اشتمل الحفل على أغنيات وطنية مثل: (نحن نحب الإمارات، دار زايد، حبكم وسط الحشا، يا أغلى وطن، وغيرها من الأغنيات الشائعة، بالإضافة إلى مقطوعات موسيقية لبيتهوفن وموزارت وبرامس وفيفالدي وخاتشاتوريان، وغيرهم من كبار المؤلفين الموسيقيين، قدمها أكثر من 35 عازفاً من مختلف الجنسيات.
سليمان موسى الجاسم يقدم درع العويس التذكارية لرياض قدسي وسومر نجار
وفي نهاية الحفل قدم الدكتور سليمان موسى الجاسم درع العويس التذكارية للمايسترو رياض قدسي وشكره على ما قدمته الفرقة من فن راق وتمنى لهم المزيد من النجاح والتقدم.
ويأتي هذا الحفل تأكيداً على اللحمة الوطنية في الإمارات، الركيزة الأساسية التي يقوم عليها بناء المجتمع، وتتجلى في التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب كما يتعزز الشعور العالي بالوطن كقيمة أصيلة تعكس عمق الانتماء والفخر بالإنجازات تحت راية واحدة.
كما يعد هذا الحفل الموسيقي جزءاً من سلسلة الفعاليات الثقافية التي تنظمها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، والتي تهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي، وتعد أوركسترا الإمارات السمفونية للشباب من أبرز الفرق الموسيقية النشطة في الإمارات وتضم في صفوفها عدداً من العازفين المخضرمين، بالإضافة إلى عازفين واعدين تقدم الفرقة لهم فرصة احتكاك مع الأجيال المخضرمة ليستمر الإبداع وتستمر الموسيقى الراقية حاضرة في الحياة العامة.