شهدت بطولات كرة السلة، والكريكت داخل القاعات، وتسلّق الجدار، ضمن منافسات «دورة مايديا لألعاب مدارس دبي»، ختاماً ناجحاً تميز بمشاركة قياسية ومستويات فنية عالية من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، وينظم مجلس دبي الرياضي الدورة بتعاون استراتيجي مع وزارة الرياضة، ووزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وبشراكة تشغيلية مع شركة «إي إس إم»، لتؤكد موقعها كأكبر حدث رياضي من نوعه في الإمارة والمحطة التأسيسية الأولى لاكتشاف وتطوير المواهب وصناعة أبطال المستقبل.
وأكد عيسى شريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، على الدور الحيوي للدورة قائلاً: «تواصل دورة ألعاب مدارس دبي ترسيخ مكانتها كأهم منصة رياضية لاكتشاف المواهب الشابة في الإمارة، إن المستويات الفنية العالية التي شهدناها في بطولات كرة السلة والكريكيت وتسلّق الجدار تعكس حجم التطور والنمو المتسارع في الرياضة المدرسية، وتؤكد التزامنا بتوفير بيئة تنافسية احترافية تسهم في بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل أنديتنا ورفع اسم دولة الإمارات في المحافل الدولية، تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لـ (الخطة الرياضية لدبي 2033)».
وأضاف شريف: «تمثل المدارس قاعدة الهرم الرياضي الصحيح والانطلاقة الأساسية لرفد القطاع الرياضي بالكفاءات الواعدة؛ حيث أتاحت الدورة الفرصة لأكبر عدد من طلبة المدارس لإبراز قدراتهم البدنية والفنية في بيئة تنظيمية مثالية. ويحرص ممثلو أندية دبي على التواجد في هذه المنافسات لمتابعة مستويات اللاعبين بدقة وانتقاء العناصر المتميزة لتسجيلهم ومتابعة تطورهم بما يخدم قوة الفرق والمنتخبات الوطنية مستقبلاً».
وأعرب عن تقديره للشراكة المثمرة مع القطاعات التعليمية والشركاء التشغيليين والداعمين الذين يسهمون في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة صحي ونشيط في المجتمع المدرسي.
وأكد عيسى شريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي، على الدور الحيوي للدورة قائلاً: «تواصل دورة ألعاب مدارس دبي ترسيخ مكانتها كأهم منصة رياضية لاكتشاف المواهب الشابة في الإمارة، إن المستويات الفنية العالية التي شهدناها في بطولات كرة السلة والكريكيت وتسلّق الجدار تعكس حجم التطور والنمو المتسارع في الرياضة المدرسية، وتؤكد التزامنا بتوفير بيئة تنافسية احترافية تسهم في بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل أنديتنا ورفع اسم دولة الإمارات في المحافل الدولية، تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لـ (الخطة الرياضية لدبي 2033)».
وأضاف شريف: «تمثل المدارس قاعدة الهرم الرياضي الصحيح والانطلاقة الأساسية لرفد القطاع الرياضي بالكفاءات الواعدة؛ حيث أتاحت الدورة الفرصة لأكبر عدد من طلبة المدارس لإبراز قدراتهم البدنية والفنية في بيئة تنظيمية مثالية. ويحرص ممثلو أندية دبي على التواجد في هذه المنافسات لمتابعة مستويات اللاعبين بدقة وانتقاء العناصر المتميزة لتسجيلهم ومتابعة تطورهم بما يخدم قوة الفرق والمنتخبات الوطنية مستقبلاً».
وأعرب عن تقديره للشراكة المثمرة مع القطاعات التعليمية والشركاء التشغيليين والداعمين الذين يسهمون في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة صحي ونشيط في المجتمع المدرسي.
نمو قياسي
شهدت منافسات بطولة كرة السلة، التي أقيمت في أكاديمية «باسكت بول هاب دبي»، مشاركة قياسية بلغت 1500 طالباً وطالبة شكلوا 124 فريقاً تنافسوا ضمن 6 فئات عمرية مختلفة، مسجلة نموًا كبيرًا مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل مشاركة 768 طالباً، مما يؤكد التأثير الإيجابي المتزايد للدورة في نشر ممارسة الرياضة وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية المدروسة.
وأسفرت المنافسات الختامية لبطولة كرة السلة عن فوز مدرسة جيمس وينشستر جبل علي بالمركز الأول في فئة تحت 13 سنة (بنين)، تلتها مدرسة «جبل علي» في المركز الثاني، وحلت كلية «كنت كوليدج» في المركز الثالث، فيما نال اللاعب زيد إس جائزة اللاعب الأكثر قيمة.
وفي فئة تحت 13 سنة (بنات) توجت مدرسة «جيمس وينشستر - جبل علي» بالمركز الأول، وجاءت مدرسة «ساوث فيو» ثانياً، ومدرسة «جيمس متروبول» ثالثاً، وحصدت اللاعبة جانين بي جائزة أفضل لاعبة.
وفي فئة تحت 15 سنة (بنين) فازت مدرسة «جبل علي» بالمركز الأول، وجاءت مدرسة «ديرة الدولية» ثانياً، ومدرسة «جيمس وينشستر - دبي» ثالثاً، ونال اللاعب مايكل تي جائزة الأفضل، وفي فئة تحت 15 سنة (بنات) أحرزت مدرسة «ذا ميلينيوم» المركز الأول، تلتها كلية «كنت كوليدج» ثانياً، ومدرسة «جيمس وينشستر - دبي» ثالثاً، وحصلت اللاعبة أفنيثا إم على جائزة أفضل لاعبة.
فيما تصدرت مدرسة دلهي الخاصة بدبي منافسات فئة تحت 17 سنة (بنين)، وجاءت مدرسة «وستمنستر دبي» ثانياً، ومدرسة «جيمس الدولية» ثالثاً، وفاز اللاعب بارث تي بجائزة أفضل لاعب، وفي فئة تحت 17 سنة (بنات) حققت مدرسة «جيمس متروبول» المركز الأول، تلتها كلية «كنت كوليدج» في المركز الثاني، وحلت مدرسة «الشويفات الدولية» في المركز الثالث، ونالت اللاعبة كينزي أيه جائزة الأفضل.
إثارة متواصلة في الكريكيت
وفي سياق متصل، استضافت صالة «دانوب سبورتس وورلد» بطولة الكريكيت داخل القاعات، بمشاركة 30 فريقاً ومجموع 300 لاعب من طلبة المدارس تنافسوا في فئتي تحت 11 وتحت 15 سنة (بنين)، وشهدت البطولة مستويات تكتيكية وبدنية متميزة في مهارات الضرب والرمي والتقاط الكرات وسط أجواء حماسية تميزت بالتركيز العالي والقدرة على التكيف مع نسق المباريات السريع.
وسيطرت مدارس جيمس على المراكز الأولى في بطولة الكريكيت حيث جاءت نتائجها كالتالي: في فئة تحت 11 سنة (بنين) توجت أكاديمية «جيمس مودرن» بالمركز الأول، وحلت مدرسة «جيمس ليجاسي (أ)» في المركز الثاني، ومدرسة «وينشستر - جبل علي» في المركز الثالث، ونال اللاعب جافيش أم من مدرسة جيمس ليجاسي جائزة اللاعب الأفضل.
وفي فئة تحت 15 سنة (بنين) حققت مدرسة «جيمس ليجاسي» المركز الأول، وجاءت أكاديمية «جيمس ولينجتون - الخيل» في المركز الثاني، وحلت مدرسة «جيمس وينشستر - دبي» في المركز الثالث، وحصد اللاعب آراف جي من مدرسة جيمس ليجاسي جائزة الأفضل.
تحديات بدنية وذهنية
واختتمت بطولة تسلّق الجدار، التي استضافتها «أكاديمية جيمس العالمية»، بمشاركة طلابية واسعة مثلت 19 مدرسة من مختلف أنحاء دبي، واختبرت المنافسات قدرات الطلاب البدنية والذهنية وتركيزهم العالي في التعامل مع مسارات تسلّق بالغة التعقيد والصعوبة.
وسيطرت أكاديمية «جيمس العالمية» على المراكز الثلاثة الأولى في فئة تحت 11 سنة (بنات) عبر الطالبات: كينو هارا التي حصدت المركز الأول، وأودري دريسدنر في المركز الثاني، وساكو هارا في المركز الثالث. وفي فئة تحت 11 سنة (بنين)، فاز توماس غازدا بالمركز الأول، من أكاديمية جيمس دبي الأمريكية، وميشال غازدا بالمركز الثاني من ذات الأكاديمية، وحل غرايسون ريلي من مدرسة الفنار في المركز الثالث.
وفي فئة تحت 13 سنة (بنات)، حققت الدانة بدر من دبي كوليدج المركز الأول، وتلتها إيزابيلا غازدا من أكاديمية جيمس دبي الأمريكية ثانياً، وإيفا ساخنو من مدرسة رانشز الابتدائية ثالثاً. وفئة تحت 13 سنة (بنين)، فاز ألكسندر كلارك من مدرسة جبل علي بالمركز الأول، وحل إيفان لوسيك من أكاديمية دبي هايتس ثانياً، وسيباستيان بروملي من مدرسة نورد أنجليا الدولية ثالثاً.
فيما توجت ألكسندرا كوزينكو من أكاديمية جيمس العالمية بالمركز الأول في فئة تحت 16 سنة (بنات)، وفي فئة تحت 16 سنة (بنين)، حقق بليك سذرلاند من مدرسة نورد أنجليا الدولية المركز الأول، وجاء آراف غويال من الكلية الإنجليزية بدبي ثانياً، وميخائيل روغاتشيف من المدرسة السويسرية الدولية العلمية ثالثاً.
رؤية استراتيجية
وتأتي إقامة هذه البطولات المتنوعة، التي تجمع بين الرياضات الجماعية التقليدية والأنشطة الفردية غير التقليدية، لتؤكد التزام مجلس دبي الرياضي بتوسيع قنوات اكتشاف المواهب وصقلها في بيئة تنافسية مثالية تتيح للطلاب تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي.
وتتماشى مستهدفات هذه النسخة بشكل مباشر مع «الخطة الرياضية لدبي 2033»، لا سيما البرامج الموجهة لزيادة أعداد الممارسين وتطوير قاعدة المواهب الرياضية الوطنية عبر القطاع المدرسي بوصفه المنصة الرئيسية والمحطة التأسيسية لصناعة أبطال المستقبل والوصول بهم إلى العالمية.