تأمل البرتغال في استعادة توازنها عندما تلتقي أوزبكستان على ملعب «إن آر جي» في هيوستن، ضمن منافسات المجموعة الـ11 من كأس العالم 2026.
ويدخل المنتخب الأوزبكي مشاركته الأولى في المونديال بطموحات كبيرة، بينما يُصنّف المنتخب البرتغالي ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الصيف.
وكان منتخب البرتغال استهل مشواره بتعادل مخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، ما وضعه تحت ضغط ضرورة تحقيق الفوز في الجولة الثانية، تفادياً لتعقيد حسابات التأهل مبكراً، علماً بأنه لم يفشل تاريخياً سوى مرة واحدة في الفوز خلال أول مباراتين له في كأس العالم. ورغم ذلك، يستند بطل دوري الأمم الأوروبية (2019 و2025) إلى سجل قوي؛ إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 14 مواجهة دولية (10 انتصارات و3 تعادلات)، إلا أن نتائجه في نهائيات كأس العالم الأخيرة تثير بعض القلق، بعد تحقيقه فوزاً واحداً فقط في آخر أربع مباريات (تعادل واحد وخسارتان).
من جهتها، خسرت أوزبكستان مباراتها الأولى في تاريخها بالمونديال أمام كولومبيا بنتيجة 3-1، لكنها لا تزال تملك فرصة للتعويض في ظل نظام البطولة الموسع، رغم حاجتها إلى إيقاف سلسلة من ثلاث هزائم متتالية تهدد خروجها المبكر.
وتسعى أوزبكستان إلى استعادة مستواها الذي قادها لسلسلة قوية سابقاً، حيث لم تخسر سوى مرة واحدة في 18 مباراة قبل البطولة، ما يمنحها أملاً في العودة للمنافسة.
وفي المجموعة نفسها، تلتقي كولومبيا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، حيث تسعى كولومبيا لتحقيق فوزها الثاني على التوالي لتعزيز حظوظها في التأهل المبكر.
وتأمل كولومبيا في بلوغ الدور الثاني للمرة الثالثة في تاريخها، بعد مشاركتي 1990 و2014، إلا أن مهمتها لن تكون سهلة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية الذي قدّم أداء لافتاً أمام البرتغال في الجولة الأولى، ويطمح لمواصلة مفاجآته.