عادت ظاهرة النينو إلى النشاط في يونيو 2026، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة سطح مياه أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي فوق المعدلات الطبيعية.
وأظهرت قياسات القمر الصناعي Sentinel-6 ارتفاع مستوى سطح البحر في مناطق واسعة من وسط وشرق المحيط الهادئ، وهو مؤشر مرتبط بزيادة حرارة المياه وتوسعها، ما يساعد على تتبع تطور النينو من الفضاء.
وبدأت المؤشرات المبكرة للنينو في ربيع 2026 مع تحرك موجات كلفن الدافئة من غرب المحيط الهادئ نحو شرقه نتيجة ضعف الرياح التجارية، ما أدى إلى تراكم المياه الدافئة في الشرق وإضعاف تيارات الصعود الباردة على السواحل الأمريكية.
وتشير البيانات إلى أن الظروف الحالية تشبه جزئياً ما حدث عام 1997، لكن شدة الظاهرة لا تزال أقل في شرق المحيط الهادئ حتى الآن.
وتشير البيانات إلى أن الظروف الحالية تشبه جزئياً ما حدث عام 1997، لكن شدة الظاهرة لا تزال أقل في شرق المحيط الهادئ حتى الآن.
ويؤكد الباحثون أن استمرار وصول موجات كلفن خلال الأسابيع المقبلة قد يزيد من قوة النينو، بينما يبقى تطورها النهائي مرهوناً بالمراقبة المستمرة.