144 مولوداً جديداً خلال الموسم، من بينهم «سلام» و«زوري»
27600 طالب يشاركون في برامج تعليمية تفاعلية للحياة البرية
220 ألف تذكرة مباعة عبر شركاء السفر.. الطلب السياحي
أسدلت دبي سفاري بارك الستار على الموسم 7، في عام جديد عزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات المعنية بالحياة البرية ورعاية الحيوانات، محققة إنجازات بارزة في مجالات حماية الحياة البرية، وتعزيز المعرفة، ورعاية الحيوانات، والبحث العلمي، وتجارب الزوار.
وقالت منى الهاجري، مديرة دبي سفاري بارك: «شكّل الموسم 7 محطة مهمة في مسيرة دبي سفاري بارك. من استقبال 144 مولوداً جديداً وتحقيق إنجازات نوعية في حماية الحياة البرية، إلى إشراك آلاف الطلاب وتعزيز شراكاتنا الدولية، حيث تعكس هذه النتائج التزامنا العميق بالحياة البرية ورعاية الحيوانات وتقديم تجارب مؤثرة للزوار».
وقالت منى الهاجري، مديرة دبي سفاري بارك: «شكّل الموسم 7 محطة مهمة في مسيرة دبي سفاري بارك. من استقبال 144 مولوداً جديداً وتحقيق إنجازات نوعية في حماية الحياة البرية، إلى إشراك آلاف الطلاب وتعزيز شراكاتنا الدولية، حيث تعكس هذه النتائج التزامنا العميق بالحياة البرية ورعاية الحيوانات وتقديم تجارب مؤثرة للزوار».
وأضافت: «ما يميّز هذا الموسم هو اتساع دائرة الترابط بين المجتمع والطبيعة. من خلال البرامج التعليمية والمبادرات الخاصة بالحياة البرية والتجارب العائلية واللقاءات القريبة مع الحيوانات، تعرّفنا كيف يمكن لعالم الحيوان أن يُلهم ويُثقف ويجمع الناس حوله. ونتطلع إلى موسم 8 أكثر تطوراً وتأثيراً».
تجارب تصنع الأثر
قدّمت الوجهة خلال الموسم 7 مزيجاً من التجارب الجديدة إلى جانب إعادة إحياء أنشطة محببة للجمهور. وشملت أبرز الإضافات إطلاق أول «قرية احتفالية شتوية» داخل الوجهة، وتقديم عروض رائعة احتفاءً بـ«عام الأسرة» في الإمارات، إضافة إلى عودة تجربة «الإفطار في البرية» خلال شهر رمضان.
كما سجل الموسم حضوراً لافتاً خلال احتفالات عيد الاتحاد، ما عزز مكانة دبي سفاري بارك كواحدة من أبرز وجهات الحياة البرية الغامرة في دبي. وأسهمت المبادرات المجتمعية، وعلى رأسها حملة «شهر سلام» المستوحاة من صغير وحيد القرن الأبيض، في تعزيز الوعي بأهمية حماية الحياة البرية والتعايش مع الحيوانات في موائلها الطبيعية.
وواصلت دبي سفاري بارك تحقيق أداء قوي خلال الموسم 7، ما عزز مساهمتها في دعم قطاع السياحة في الإمارة. وشهدت الوجهة ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب من الأسواق الدولية وشركات السفر، مع بيع أكثر من 22000 تذكرة عبر شركاء السفر خلال عام 2025، إلى جانب تسجيل أكثر من 62000 عملية تفعيل عبر قنوات السفر خلال شهري يناير وفبراير فقط.
إلهام جيل المستقبل
استمر التعليم في لعب دور محوري ضمن استراتيجية الوجهة، حيث استقبلت دبي سفاري بارك 27654 طالباً ضمن برامج تعليمية متخصصة في الحياة البرية. ومن خلال تجارب تفاعلية وأنشطة ميدانية ومحتوى توعوي مباشر، واصلت الوجهة ترسيخ رسالتها في بناء جيل أكثر وعياً ومسؤولية تجاه الحياة البرية وحماية الحيوانات.
استقبال حياة جديدة
شكّل الحفاظ على الحياة البرية ورعاية الحيوانات محوراً أساسياً لعمل الوجهة خلال الموسم 7، حيث استقبلت 144 مولوداً جديداً من أنواع متعددة، تشمل أنواعاً مهددة أو معرضة للخطر مثل المها الأبيض (الأدّكس)، والذئاب العربية، والليمور حلقي الذيل، وغزال سبك، والغزال الجبلي، وأوريكس صاحب القرون الملتوية، وغزال الصحراء العربي، والأغنام البربرية، ووعل النوبة.
ومن أبرز الولادات «سلام» صغير وحيد القرن الأبيض الجنوبي، الذي مثّل إضافة مهمة لبرنامج التكاثر، إلى جانب «زوري» الزرافة الصغيرة اللذين أصبحا سريعاً من أكثر الحيوانات جذباً للزوار.
جهود الحفاظ خارج حدود الوجهة
سجّل الموسم محطة مفصلية في مسيرة دبي سفاري بارك مع انضمامها إلى كل من الرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحواض المائية (WAZA) والرابطة الأوروبية لحدائق الحيوان والأحواض المائية (EAZA)، في اعتراف دولي يعكس التزامها بأعلى المعايير في مجالات حماية الحياة البرية ورعاية الحيوانات والبحث والتعليم.
وبالتوازي مع ذلك، واصلت الوجهة جهودها خارج نطاقها من خلال برنامج إعادة توطين المها الأبيض (الأدّكس)، دعماً لحماية هذا النوع المهدد بالانقراض والعمل على إعادته إلى موائله الطبيعية مستقبلاً.
تطوير علوم الحياة البرية والرعاية البيطرية
عززت دبي سفاري بارك مكانتها كمركز رائد في علوم الحياة البرية والطب البيطري، حيث نشرت خلال الموسم دراستين علميتين، وواصلت تطوير خدمات الرعاية الصحية من خلال مبادرات متقدمة.
وقام الفريق البيطري بإجراء 34 عملية جراحية منقذة للحياة، إلى جانب تطوير برامج متابعة الحمل التي أسهمت في ولادات ناجحة، من بينها ولادة «سلام». كما تم إدخال تقنيات متقدمة في التشخيص الجزيئي، وتحليل الجينات، وأنظمة حفظ العينات الحيوية وفق أعلى المعايير الدولية.
وشملت برامج الرعاية الوقائية مراجعة الأنظمة الغذائية لـ29 نوعاً من الحيوانات، وتوسيع مبادرة النظام الغذائي الخالي من الفاكهة، وإجراء فحوص قلب وقائية، إلى جانب برامج متقدمة لمراقبة الأمراض وتعزيز الأمن الحيوي.
ومع إدخال تقنيات مخبرية حديثة، تمكنت الوجهة من تقليل الاعتماد على المختبرات الخارجية بنسبة تقارب 99%.