أعلنت عائلة الموسيقي الأمريكي كلايف ديفيس، الذي ينسب له رعاية مسيرات عدة نجوم، الاثنين وفاته عن عمر ناهز 94 عاماً.
وديفيس محام سابق في مجال الشركات أصبح أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في موسيقى الروك والبوب الأمريكية بفضل دوره في رعاية كل من بوب ديلان، وويتني هيوستن، وبروس سبرينجستين، وآخرين.
وديفيس محام سابق في مجال الشركات أصبح أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في موسيقى الروك والبوب الأمريكية بفضل دوره في رعاية كل من بوب ديلان، وويتني هيوستن، وبروس سبرينجستين، وآخرين.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ديفيس، الذي كان يُعرف بلقب «الرجل صاحب الأذن الذهبية» لقدرته على اكتشاف الأغاني التي من المحتمل أن تحقق نجاحاً كبيراً، توفي في منزله في مانهاتن، بعد أن دخل المستشفى مؤخراً بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي.
وقالت عائلته في بيان نُشر على فيسبوك: «بالنسبة للعالم، كان والدنا أسطورة موسيقية بارزة شكلت رؤيته وغريزته وسعيه الدؤوب نحو التميز الموسيقى التصويرية لحياة عدد لا يحصى من الناس».
وأضاف البيان «بالنسبة لعائلته، كان كلايف أباً وجداً، والحضور الثابت في قلب حياتنا، ومصدر الحكمة والقوة والتشجيع والحب غير المشروط».
وبصفته صانع أغاني ناجحة لا يُضاهى، كان ديفيس يتمتع بقدرة عالية على التكيف، وكان بإمكانه التنقل بين الأنواع الموسيقية والأجيال، حتى مع بلوغه الثمانين من عمره.
واكتشف ديفيس جانيس جوبلين في موسيقى الروك في الستينيات، ودرب كذلك شون بي ديدي كومز في موسيقى الهيب هوب في التسعينيات، وتابع كيلي كلاركسون في موسيقى البوب بعد مطلع الألفية.
وفاز ديفيس بأربع جوائز (جرامي) عن إنتاجه لأعمال كلاركسون وكارلوس سانتانا وجينيفر هدسون، وجائزة خامسة عن إسهاماته في مجال الموسيقى.
وكان قادراً حتى على إحياء مسيرات فنية، كما فعل مع سانتانا من خلال ألبوم فاز بتسع جوائز جرامي في 2000، إضافة إلى دعمه لعودة كل من رود ستيوارت وأريثا فرانكلين وديون وارويك إلى الساحة الفنية.
وأضاف البيان «بالنسبة لعائلته، كان كلايف أباً وجداً، والحضور الثابت في قلب حياتنا، ومصدر الحكمة والقوة والتشجيع والحب غير المشروط».
وبصفته صانع أغاني ناجحة لا يُضاهى، كان ديفيس يتمتع بقدرة عالية على التكيف، وكان بإمكانه التنقل بين الأنواع الموسيقية والأجيال، حتى مع بلوغه الثمانين من عمره.
واكتشف ديفيس جانيس جوبلين في موسيقى الروك في الستينيات، ودرب كذلك شون بي ديدي كومز في موسيقى الهيب هوب في التسعينيات، وتابع كيلي كلاركسون في موسيقى البوب بعد مطلع الألفية.
وفاز ديفيس بأربع جوائز (جرامي) عن إنتاجه لأعمال كلاركسون وكارلوس سانتانا وجينيفر هدسون، وجائزة خامسة عن إسهاماته في مجال الموسيقى.
وكان قادراً حتى على إحياء مسيرات فنية، كما فعل مع سانتانا من خلال ألبوم فاز بتسع جوائز جرامي في 2000، إضافة إلى دعمه لعودة كل من رود ستيوارت وأريثا فرانكلين وديون وارويك إلى الساحة الفنية.