أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، الثلاثاء، أنّ المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حققت تقدماً جيداً، في وقت شهد فيه مضيق هرمز عبوراً قياسياً للسفن التجارية الاثنين.
وأضاف بحريني، أن المحادثات الفنية بين الجانبين كانت «جيدة جداً»، مشيراً إلى أنه سيجري تشكيل مجموعتي عمل خلال الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران، والقضايا المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية.
وتسعى واشنطن وطهران إلى البناء على اتفاق مؤقت وُقّع الأسبوع الماضي، لإنهاء الحرب التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر. وقالت دولتا الوساطة، باكستان وقطر، إن الجانبين اتفقا خلال محادثات في منتجع «بورجنشتوك» الجبلي في سويسرا، على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً. وعلقت واشنطن العقوبات على إيران 60 يوماً اعتباراً من الاثنين، عقب الجولة الأولى من المحادثات.
لكن بحريني رفض تعليقاً لـجي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قال فيه إن الولايات المتحدة وقطر ستكون لهما سيطرة على الأموال الإيرانية لدى الإفراج عنها، وإن تلك الأموال ربما تُستخدم لشراء الذرة وفول الصويا والقمح من الولايات المتحدة. وقال بحريني إن إيران وحدها هي التي ستقرر كيفية التصرف في أصولها التي سيُفرج عنها، رافضاً أي دور لأي دولة أخرى في التأثير في هذه القرارات أو العمليات.
والأصول الإيرانية المجمدة في أغلبها إيرادات نفطية، واحتياطيات للبنك المركزي محتجزة في الخارج بسبب العقوبات المفروضة منذ سنوات طويلة، ويتوقع الإفراج عن نحو 12 مليار دولار بموجب الاتفاق المبدئي.
وأضاف بحريني أن هناك بعض الترتيبات الفنية التي ستجريها واشنطن والدوحة، لأن الأصول جُمدت بفعل العقوبات الأمريكية وبعضها موجود في قطر، لكنه شدد على أن إيران لن تسمح لهما بالتأثير في قرارات شراء السلع أو استيرادها، قائلاً إن ذلك أمر ستقرره إيران.