تعرض زيد تحسين، مدافع المنتخب العراقي الأول لكرة القدم إلى هجمة شرسة من قبل المحللين الكرويين والإعلاميين ورواد منصات التواصل الاجتماعي بعد أن تسبب وعبر خطأين متتاليين في السماح للمنتخبين النرويجي والفرنسي بتسجيل هدفين في مرمى حارسي «أسود الرافدين» جلال حسن، وأحمد باسل.
في المباراة الأولى أمام المنتخب النرويجي التي خسرها المنتخب العراقي 1-4، قام زيد تحسين بإرجاع كرة قصيرة إلى الحارس جلال حسن، حيث لم يسيطر عليها الأخير، لينجح المهاجم النرويجي هالاند من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده.
وبدلاً من الاستفادة من ذلك الخطأ، قام زيد تحسين بإعادة الخطأ بذات السيناريو أمام المنتخب الفرنسي، عندما أعاد كرة قصيرة إلى الحارس أحمد باسل ليخطفها منه أحد مهاجمي المنتخب الفرنسي ويقوم بتمريرها إلى الهداف كيليان مبابي الذي لم يجد أية صعوبة تذكر في إيداعها شباك المرمى العراقي، مسجلاً الهدف الثاني لمنتخب بلاده.
وبعد ذلك قام الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي بإخراج زيد تحسين من المباراة، إلا أن الأخير انفعل كثيراً، مما جعل أرنولد يطرده من مصطبة الاحتياط.
وقال أيمن حسين، قائد المنتخب العراقي بعد نهاية المباراة: «اللاعب زيد تحسين تأثر كثيراً بالخطأ الذي وقع فيه، الأمر الذي جعله يبكي بحرقة وعصبية حتى بعد نهاية المباراة، وقد حاولت تهدئته، لأنه لا يتحمل الخسارة بمفرده، بل جميع اللاعبين يتحملون ذلك».