ذكرت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، أن ستة أشخاص أصيبوا، جراء غارات ليلية روسية على أوكرانيا، في وقت تفاقمت فيه أزمة الوقود المستمرة في روسيا لتشمل أجزاء من سيبيريا. وجاءت الغارات في أعقاب هجوم أوكراني، الاثنين، على مصنع لإنتاج قطع إلكترونية للصواريخ في منطقة فارونيش الروسية المتاخمة للحدود، والذي قال حاكم المنطقة إنه أسفر عن مقتل خمسة، وإصابة العشرات.
وتواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات مع استمرار الحرب للعام الخامس. وفي الوقت نفسه، سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على دعم الحلفاء الغربيين للتوصل إلى اتفاق سلام، مع الضغط في الوقت نفسه من أجل الانضمام السريع إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا عبر تطبيق تليغرام، إن شخصين احتاجا إلى المساعدة الطبية، بعد أن قصفت قوات روسية المنطقة، وذكرت أجهزة الطوارئ، أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا في سومي بشمال البلاد الاثنين.
وحذر زيلينسكي الأسبوع الماضي من أن روسيا تستعد لشن هجوم واسع النطاق، وهو ما قالت موسكو، إنها ستنفذه بشكل متكرر.
تسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية اللوجستية البحرية، وطرق الإمداد في أزمة وقود في روسيا والمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا.
وكثفت كييف أيضاً غاراتها الجوية على البنية التحتية الروسية للطاقة، مستهدفة أهدافاً بعيدة تصل إلى سيبيريا، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر من خط المواجهة، ما أدى إلى تقييد توافر البنزين والديزل في روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم.
وقال مسؤولون عبر «تليغرام»، إن منطقة أومسك، التي تقع على بعد حوالي 2500 كيلومتر جنوب شرق موسكو، تفرض قيوداً على مبيعات الوقود، بينما تستعد منطقة نوفوسيبيرسك المجاورة لاتخاذ الإجراء نفسه.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن طائرات مقاتلة أجنبية رافقت قاذفات روسية استراتيجية تحمل صواريخ خلال رحلة استغرقت 16 ساعة -والتي تضمنت التزود بالوقود جواً- في المنطقة المحايدة فوق بحر بارنتس وبحر النرويج.