في تصرف غريب أثار ردود فعل واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اقتحمت موظفة تعمل في وزارة السياحة والآثار الأردنية، مكتب الوزير خلال غيابه، وأغلقته على نفسها بعدما تهجمت على زملائها الذين حاولوا منعها.
وأكدت مديرية الأمن العام الأردنية، الاثنين، تلقيها بلاغاً يفيد بتهجم الموظفة التعسفي على زملائها في طريقها إلى مكتب الوزير، قبل دخولها بعنف إلى المكتب الخاص بالوزير، أثناء عدم تواجده فيه، وإغلاقها الباب على نفسها من الداخل بشكل كامل.
وأفاد شهود عيان بأن الموظفة ظهرت في حالة عصبية مفرطة، احتجاجاً على مطالبات وظيفية رسمية كُلّفت بإنجازها في وقت سابق وفقاً للانظمة الإدارية والتعليمات القانونية المعمول بها في الوزارة.
وأشاروا إلى رفضها المطلق التجاوب مع نداءات لتقديم احتجاج رسمي مكتوب وإصرارها على إغلاق مكتب الوزير تماماً فور دخولها ومنعها الموظفين من دخوله، وتعنتها إزاء دعوات من متواجدين خارجه للتواصل بهدوء، ومغادرة المكان بسلام.
ووصل رجال الأمن إلى مبنى الوزارة فوراً، وتعاملوا باحترافية عالية بحسب الأنظمة القانونية والإجراءات الملائمة للسيطرة على الموقف، وخروج الموظفة من مكتب الوزير من دون وقوع أي أضرار.
وأحالت الجهات المختصة الموظفة مباشرة إلى الحاكم الإداري المسؤول لإجراء التحقيقات واتخاذ المقتضى القانوني المناسب.
وأثارت الواقعة تفاعلاً عبر رواد وسائل التواصل الاجتماعي بتأكيد رفض التصرف على اعتباره يشكل فعلاً مخلاً بالأنظمة، وسير عمل المؤسسات الرسمية، والإشارة إلى إمكانية اعتراضها على قرارات سابقة بحقها وفق المراسلات داخل الوزارة، مقابل دعوة البعض إلى معالجة الأمر سريعاً، واتخاذ العقوبة الإدارية الملائمة.