طور باحثون من جامعة كوريا الجنوبية، مادة جديدة للعدسات اللاصقة قادرة على إصلاح الخدوش الطفيفة ذاتياً خلال ساعة واحدة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، ما يطيل عمر العدسات المرنة ويخفض كلفة استبدالها المتكرر.
وقال د. جونغ هيون تشوي، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم اعتمدوا على هيدروجيل غني بالماء يستخدم في تصنيع العدسات المرنة، لكنهم أعادوا تصميم بنيته الكيميائية بحيث تنشط الأشعة فوق البنفسجية عملية الإصلاح بدلاً من الحرارة.
وأضاف: «أظهرت الاختبارات قدرة المادة على إصلاح الأسطح المخدوشة بكفاءة عالية، مع بقاء آثار طفيفة تكاد لا ترى، فضلاً عن وجود طبقة واقية تقلل نمو البكتيريا وتحمي العدسات من التآكل والخدوش اليومية».
وأضح: «خلال اختبارات المتانة، حافظت العدسات على وضوحها حتى بعد احتكاك متكرر بورق صنفرة ناعم، بينما تراجعت نسبة الشفافية بنحو 2% فقط، ما يشير إلى أن الخدوش الروتينية لن يكون لها تأثير يذكر على جودة الرؤية».
يمكن للمستخدمين في نهاية المطاف إصلاح الأضرار الطفيفة باستخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية المتوفرة بالعديد من المنازل، بما في ذلك الأجهزة المستخدمة لتنظيف أو معالجة طلاء الأظافر الهلامي.
وأكد تشوي أن التقنية ستسهم مستقبلاً في تقليل النفايات وخفض تكاليف العدسات لملايين المستخدمين.
وأضاف: «أظهرت الاختبارات قدرة المادة على إصلاح الأسطح المخدوشة بكفاءة عالية، مع بقاء آثار طفيفة تكاد لا ترى، فضلاً عن وجود طبقة واقية تقلل نمو البكتيريا وتحمي العدسات من التآكل والخدوش اليومية».
وأضح: «خلال اختبارات المتانة، حافظت العدسات على وضوحها حتى بعد احتكاك متكرر بورق صنفرة ناعم، بينما تراجعت نسبة الشفافية بنحو 2% فقط، ما يشير إلى أن الخدوش الروتينية لن يكون لها تأثير يذكر على جودة الرؤية».
يمكن للمستخدمين في نهاية المطاف إصلاح الأضرار الطفيفة باستخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية المتوفرة بالعديد من المنازل، بما في ذلك الأجهزة المستخدمة لتنظيف أو معالجة طلاء الأظافر الهلامي.
وأكد تشوي أن التقنية ستسهم مستقبلاً في تقليل النفايات وخفض تكاليف العدسات لملايين المستخدمين.