علي الحفيتي: نقلة نوعية في مسار التعليم الموسيقي بالدولة
انطلقت الجمعة الماضية امتحانات نهاية السنة الأولى لطلبة دبلوم الفنون الموسيقية في أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، والتي تستمر حتى 28 يونيو الجاري، في خطوة تعكس نجاح البرنامج الأكاديمي، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الإمارات في مجال التعليم الموسيقي المتخصص.
وكانت الأكاديمية قد استأنفت مطلع سبتمبر الماضي الدراسة النظرية والعملية لمتطلبات الدبلوم الموسيقي، حيث التحق في البداية 10 طلاب وطالبات استكملوا إجراءات التسجيل وبدأوا دراسة المنهاج المعتمد من المركز الوطني للمؤهلات التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وشهد الفصل الدراسي الثاني ارتفاع عدد الدارسين إلى 17 طالباً وطالبة، بعد انضمام 7 طلبة جدد، ما يعكس تنامي الإقبال على البرنامج وثقة الموهوبين في محتواه الأكاديمي المتخصص.
ويشكل الدبلوم منصة تعليمية متقدمة لصقل المواهب الموسيقية وتنمية قدراتها الفنية والمعرفية، من خلال مناهج علمية حديثة، وقاعات دراسية مجهزة، ووسائل تعليمية متطورة تواكب أفضل الممارسات الأكاديمية.
إقبال ملحوظ
أكد علي عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، أن إكمال الدبلوم الموسيقي عامه الدراسي الأول يمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية، لافتاً إلى أن البرنامج حظي بإقبال ملحوظ من الطلبة الموهوبين منذ انطلاقه.
وقال إن هذا الإنجاز، الذي شكل نقلة نوعية في مسار التعليم الموسيقي بالدولة، جاء بفضل الدعم المتواصل والرعاية الكريمة من سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، مشيراً إلى أن الأكاديمية تواصل جهودها لإعداد جيل من الموسيقيين المؤهلين أكاديمياً وفنياً، بما يسهم في دعم الحركة الثقافية والفنية، وتعزيز المشهد الموسيقي في دولة الإمارات.
وأوضح الحفيتي أن الدراسة في دبلوم الفنون الموسيقية انطلقت في سبتمبر الماضي، حيث يضم البرنامج 24 مادة دراسية موزعة على سنتين أكاديميتين، تشمل 10 مواد في السنة الأولى و14 مادة في السنة الثانية، وتُدرس عبر 4 فصول دراسية. ويتضمن المنهج مجموعة من المقررات النظرية والعملية، من بينها تاريخ الموسيقى، والموسيقى النظرية، والتربية البدنية، إضافة إلى التدريب العملي المكثف داخل القاعات الدراسية المتخصصة.
من جانبهم، أشاد طلبة الدبلوم بالمحتوى الأكاديمي الذي وفرته الأكاديمية خلال عامهم الدراسي الأول، مؤكدين أن المناهج التعليمية المتخصصة أسهمت في تطوير مهاراتهم الموسيقية، وصقل مواهبهم، وفق أسس علمية وفنية متقدمة.
وأشاروا إلى أن الكادر التدريسي يتمتع بكفاءات عالية وخبرات أكاديمية وفنية واسعة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية ومستوى تحصيلهم الفني، كما أثنوا على أساليب التدريس الحديثة التي تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتوفر للدارسين فرصاً حقيقية للتطور والإبداع.