قامت أكبر البنوك الأمريكية بزيادة توزيعات الأرباح، بعد اجتيازها اختبارات التحمل التي أجراها الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وهي عقبة تم تخفيفها في السنوات الأخيرة، مع قيام الجهات التنظيمية بوضع متطلبات جديدة.
ويُحدد هذا التقييم مدى مقدرة البنوك على إعادة رأس المال إلى المساهمين، من خلال توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم؛ ويتطلب من البنوك دراسة سيناريوهات الأزمات الافتراضية، وتقدير الخسائر التي قد تواجهها بناءً على سجلات أعمالها.
وأظهر فحص الاحتياطي الفيدرالي، الذي جاء نتيجة للأزمة المالية لعام 2008، أن جميع البنوك التي تم فحصها ستحتفظ برأس مال كافٍ لتحمل انكماش اقتصادي مفترض.
ويُحدد هذا التقييم مدى مقدرة البنوك على إعادة رأس المال إلى المساهمين، من خلال توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم؛ ويتطلب من البنوك دراسة سيناريوهات الأزمات الافتراضية، وتقدير الخسائر التي قد تواجهها بناءً على سجلات أعمالها.
وأظهر فحص الاحتياطي الفيدرالي، الذي جاء نتيجة للأزمة المالية لعام 2008، أن جميع البنوك التي تم فحصها ستحتفظ برأس مال كافٍ لتحمل انكماش اقتصادي مفترض.
عام رخاء
على عكس السنوات السابقة، لن تؤثر نتائج عام 2026 على متطلبات رأس المال، حيث يواصل الفيدرالي مراجعة الاختبارات لجعلها أكثر ملاءمة للبنوك. ونتيجةً لهذا القرار، «لا يُتوقع أن تؤجل الشركات الإفصاح العلني عن إجراءات رأس المال المخطط لها حتى الربع الثالث من عام 2027 إلى وقت محدد»، وفقاً لبيان صادر عن الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء.
وكان اختبار هذا العام محدود التأثير، إذ صوّت مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فبراير/ شباط على تجميد متطلبات احتياطي رأس المال في حالات الضغط، حتى عام 2027، في إطار سعيه المستمر لتحديث الاختبار السنوي. وفي العام الماضي، انخفضت هذه المتطلبات بالنسبة للعديد من البنوك، حيث كان الاختبار أقل صرامة من السنوات السابقة.
ودفعت أكبر ستة بنوك في البلاد أكثر من 140 مليار دولار كأرباح أسهم وعمليات إعادة شراء أسهم في العام الماضي، متجاوزة بذلك الرقم القياسي المسجل في عام 2019. وحققت الشركات مجتمعة أكبر ربح سنوي لها منذ عام 2021 بفضل إيرادات التداول القياسية.
وكان اختبار هذا العام محدود التأثير، إذ صوّت مجلس الاحتياطي الفيدرالي في فبراير/ شباط على تجميد متطلبات احتياطي رأس المال في حالات الضغط، حتى عام 2027، في إطار سعيه المستمر لتحديث الاختبار السنوي. وفي العام الماضي، انخفضت هذه المتطلبات بالنسبة للعديد من البنوك، حيث كان الاختبار أقل صرامة من السنوات السابقة.
ودفعت أكبر ستة بنوك في البلاد أكثر من 140 مليار دولار كأرباح أسهم وعمليات إعادة شراء أسهم في العام الماضي، متجاوزة بذلك الرقم القياسي المسجل في عام 2019. وحققت الشركات مجتمعة أكبر ربح سنوي لها منذ عام 2021 بفضل إيرادات التداول القياسية.
زيادات ملموسة
بعد تجاوز هذه العقبة رفع جيه بي مورغان تشيس، أكبر بنك في الولايات المتحدة، توزيعاته الفصلية إلى 1.65 دولار للسهم الواحد من 1.50 دولار، بينما رفعت مجموعة غولدمان ساكس توزيعاتها إلى 5 دولارات من 4.50 دولار، بعد إعلان نتائج المراجعة السنوية للاحتياطي الفيدرالي.
كما أذنت جيه بي مورغان ببرنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 50 مليار دولار، يبدأ سريانه في الأول من يوليو.
وزاد سيتي غروب توزيعاته النقدية الفصلية إلى 67 سنتاً من 60 سنتاً، رهناً بموافقة مجلس الإدارة.
ورفع ويلز فارغو توزيعاته إلى 50 سنتاً من 45 سنتاً.
وزاد مورغان ستانلي توزيعاته النقدية إلى 1.15 دولار من دولار واحد.
فيما أعلن بنك أوف أمريكا أنه سيصدر إعلانه عن توزيعات الأرباح الفصلية المقبلة، بعد اجتماع مجلس إدارته في يوليو/ تموز، وكان لدى البنك ما يقارب 23 مليار دولار متبقية في خطة إعادة شراء أسهمه بنهاية مارس/ آذار.
وقال الرئيس التنفيذي للبنك، برايان موينيهان في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن النتائج أظهرت الوضع الرأسمالي القوي لبنك أوف أمريكا، ويستمر الاستثمار فيه وسط دعم العملاء والاقتصاد المتنامي.
كما أذنت جيه بي مورغان ببرنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 50 مليار دولار، يبدأ سريانه في الأول من يوليو.
وزاد سيتي غروب توزيعاته النقدية الفصلية إلى 67 سنتاً من 60 سنتاً، رهناً بموافقة مجلس الإدارة.
ورفع ويلز فارغو توزيعاته إلى 50 سنتاً من 45 سنتاً.
وزاد مورغان ستانلي توزيعاته النقدية إلى 1.15 دولار من دولار واحد.
فيما أعلن بنك أوف أمريكا أنه سيصدر إعلانه عن توزيعات الأرباح الفصلية المقبلة، بعد اجتماع مجلس إدارته في يوليو/ تموز، وكان لدى البنك ما يقارب 23 مليار دولار متبقية في خطة إعادة شراء أسهمه بنهاية مارس/ آذار.
وقال الرئيس التنفيذي للبنك، برايان موينيهان في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن النتائج أظهرت الوضع الرأسمالي القوي لبنك أوف أمريكا، ويستمر الاستثمار فيه وسط دعم العملاء والاقتصاد المتنامي.