اطلع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، على برامج جامعة الفجيرة التعليمية ومبادراتها النوعية في مجالات البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، وجهودها في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى جامعة الفجيرة التقى خلالها، سعيد بن محمد الرقباني، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وتأتي الزيارة ضمن جهود جامعة الفجيرة الرامية إلى تعزيز الشراكة مع القيادات الوطنية، واستعراض إنجازاتها الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها التطويرية، ودورها في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الإمارات.
واستمع الشيخ نهيان بن مبارك إلى عرض تعريفي حول مسيرة الجامعة ورؤيتها الاستراتيجية وخططها المستقبلية، وما حققته من إنجازات أكاديمية وبحثية، كما اطّلع على عدد من المشاريع التطويرية التي تنفذها الجامعة، وبرامجها الرامية إلى تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم العلمية والعملية، إلى جانب مبادراتها الهادفة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ اقتصاد المعرفة.
وقام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بجولة في مرافق الجامعة الحديثة، شملت القاعات الدراسية والمختبرات التعليمية والبحثية والمرافق الأكاديمية المختلفة، حيث اطّلع على التجهيزات المتطورة التي توفرها الجامعة لطلبتها، والأنظمة التعليمية الحديثة التي تعتمدها في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، وما توفره من بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة والإبداع والابتكار.
وأشاد بما تشهده جامعة الفجيرة من تطور أكاديمي ومؤسسي وما حققته من إنجازات نوعية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم وتنمية الإنسان يمثلان الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وأثنى على جهود إدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في توفير بيئة تعليمية محفزة على التميز والإبداع، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والإسهام الفاعل في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
من جانبه، أكد الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، أن تشريف الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان للجامعة يعد مصدر فخر واعتزاز لجميع منتسبيها، ويعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم باعتباره أحد أهم مرتكزات التنمية الوطنية.
كما اطلع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أمس، على خطة البرامج الصيفية لصندوق الوطن لعام 2026 للمدارس والجامعات، التي تنطلق في 6 يوليو المقبل، وتستمر 3 أسابيع في أكثر من 50 من المدارس الخاصة ومدارس الشراكات والجامعات الإماراتية، بإمارات الدولة، إضافة إلى مشاركة المراكز الثقافية والشبابية على مستوى الدولة تحت شعار «فخورين بالإمارات». ووجه بأهمية توظيف مهارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في كافة أنشطة البرامج الصيفية لهذا العام، وذلك ضمن الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي تركز على أن الهوية الإماراتية هي هوية مبتكرة ومنفتحة بذكاء على العالم. ويركز البرنامج هذا العام، من خلال أنشطته المتنوعة، على دعم وتعزيز قيم الهوية الوطنية الإماراتية، وتعزيز قيم الإبداع والابتكار والذكاء الاصطناعي، وتشجيع المواهب، وتعزيز القيم والتراث الإماراتي في نفوس الأجيال الجديدة، من خلال أنشطة متكاملة تجمع بين الترفيه والإبداع والرياضة والثقافة والتراث، بمشاركة عدد كبير من الكتاب والفنانين والمبدعين الإماراتيين إضافة إلى خبراء التراث والمدربين. ويشارك بفاعلية هذا العام أولياء أمور الطلبة بمناسبة الاحتفاء بـ«عام الأسرة»، كما سيتم توجيه الدعوة لطلاب البرامج الصيفية بالمدارس والجامعات وأولياء الأمور للمشاركة في مبادرة «عهد ووعد» بالتوقيع الرقمي على الوثيقة.
ووجه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، عقب اعتماد الخطة، بفتح باب التسجيل أمام كافة أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في هذه البرامج بداية من اليوم «الخميس»، عبر الموقع الرسمي لصندوق الوطن على شبكة الإنترنت أو من خلال المدارس والجامعات المشاركة في البرامج، التي تستهدف الطلبة الإماراتيين من سنّ 8 حتى 18، موزّعين على 3 مسارات، وتغطي جميع إمارات الدولة، بما فيها المناطق النائية، عبر شبكة من المدارس والشركاء تتجاوز 26 جهة وطنية. وحول الجديد في البرامج الصيفية لهذا العام، أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن صندوق الوطن يركز على عدة منطلقات لأول مرة هذا العام منها أن الأسرة شريك أصيل لا ضيف، حيث ينطلق البرنامج من قناعة راسخة بأن الفخر بالإمارات لا يُبنى في القاعات وحدها، بل يتشكل في البيوت أولاً، ولذلك تم اعتماد أن يكون لكلّ يوم مهمة أسرية مرافقة، تنتقل بالطالب من تجربة الصباح إلى حوار المساء، وتحول الأسرة من مُتلق للنتائج إلى صانع للتجربة، ويُختَتم كل أسبوع بلقاء يجمع الأسر والطلبة معاً، تأكيداً على هذه الشراكة الحقيقية. (وام)