أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة الخميس أن المنظمة الدولية «معبأة بالكامل» بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا وأوقع أكثر من 150 قتيلاً كحصيلة أولية، معتبراً أن الوضع يتطلب «جهداً جماعياً هائلاً» لمساعدة هذا البلد.
وقال توم فليتشر في بيان «نحن معبأون بالكامل لدعم سكان فنزويلا. ستتطلب الأيام المقبلة جهداً جماعياً هائلاً، من أجل دعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ومساعدة المجتمعات المتضررة».
وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) «ينسق النشر السريع» لفرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية. وأضاف «أنشر أيضاً فريقاً للتدخل السريع لتعزيز طواقم أوتشا في البلاد».
وحذر فليتشر من أنه «حتى قبل هذه الزلازل، كان نحو 8 ملايين شخص في فنزويلا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وهذه الكارثة تهدد بمفاقمة هشاشة قائمة أصلاً». وشدد على أن «الدعم الدولي المستدام للمنظمات الإنسانية العاملة ميدانياً أساسي ومُلِّح».
وحذر فليتشر من أنه «حتى قبل هذه الزلازل، كان نحو 8 ملايين شخص في فنزويلا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وهذه الكارثة تهدد بمفاقمة هشاشة قائمة أصلاً». وشدد على أن «الدعم الدولي المستدام للمنظمات الإنسانية العاملة ميدانياً أساسي ومُلِّح».
وضرب زلزالان قويان العاصمة الفنزويلية كراكاس ومحيطها، وتسببا في دمار وفوضى ما أثار مخاوف الخميس من سقوط آلاف القتلى إذ أدى ذلك لاحتجاز أشخاص تحت أنقاض مبان منهارة ووقوع هزات ارتدادية قوية.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية مقتل ما لا يقل عن 32 وإصابة نحو 700، إثر زلزال بلغت قوته 7.2 درجة ضرب منطقة تبعد نحو 160 كيلومتراً غربي كراكاس، وأعقبه زلزال آخر بقوة 7.5 درجة بعد أقل من دقيقة.
وتوقعت الهيئة، استناداً إلى نماذج لتقدير عدد الوفيات، أن يرتفع عدد الضحايا إلى الآلاف، مع احتمال كبير أن يتجاوز 10 آلاف.
وأفاد موقع إلكتروني صمم لتتبع المفقودين، ونشرته شخصيات قيادية من المعارضة عبر منصة إكس، بأن أكثر من 6600 في عداد المفقودين بحلول ما بعد الساعة الثانية صباحاً بقليل بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش).