حذر خبراء صحة السمع من مركز بووتس البريطانية، من أن حروق الشمس والجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة، تفاقم أعراض طنين الأذن خلال فصل الصيف.
وقالت د. كايلي ووترز أخصائية السمع بالمركز والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن طنين الأذن لا ينتج عن مصدر خارجي، بل ينشأ عندما يعجز الدماغ عن تحديد مصدر صوت، فيعوض بزيادة النشاط العصبي، ما يؤدي إلى إحساس برنين أو طنين مستمر.
وأوضحت: «إن حروق الشمس لا تقتصر على أضرار الجلد، بل تؤثر في صحة الأذن، وتفاقم أعراض الطنين نتيجة الالتهاب والإجهاد الجسدي؛ إذ إن التعرض الشديد لأشعة الشمس يؤدي في كثير من الأحيان إلى الالتهاب، وهو ما يعرف بتفاقم طنين الأذن».
وأضافت: «يمكن أن يؤثر نقص تناول السوائل في الأذن الداخلية، ما يعطل التوازن الطبيعي للسوائل التي تعتمد عليها الأذن الداخلية للسمع والتوازن؛ إذ يؤدي الجفاف إلى اضطراب توازن السوائل في الأذن الداخلية، ما يسبب دواراً أو امتلاء بالأذن أو ضعف السمع إلى جانب الطنين».
تركز العلاجات الحالية على مساعدة المرضى على التعامل بشكل أفضل مع الأعراض باستخدام العلاج السلوكي المعرفي والضوضاء البيضاء للتغلب عليها.
توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشرب ستة إلى ثمانية أكواب يومياً، وينصح مختصون برفعها إلى نحو عشرة أكواب خلال فترات الحر الشديد. والوقاية من حروق الشمس باستخدام واقٍ شمسي مناسب وتجنب التعرض المباشر لفترات طويلة للحد من تفاقم الأعراض.