زار وفد من معهد الشارقة للتراث برئاسة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد منزل المصمم الإماراتي هشام المظلوم، وذلك للاطلاع والوقوف على مبنى (ديواني الشارقة) والتعرف إلى فكرته المعمارية والفنية التي تجسد جماليات الحرف العربي في قالب معماري معاصر.
وخلال الزيارة، استمع الوفد إلى شرح مفصل حول فكرة المشروع ومراحل تنفيذه، وما يختزنه من أعمال فنية وخطية توثق مسيرة الخط العربي وتطوره عبر العصور، إلى جانب ما يقدمه من رؤية مبتكرة تجمع بين الأصالة والإبداع المعاصر.
وخلال الزيارة، استمع الوفد إلى شرح مفصل حول فكرة المشروع ومراحل تنفيذه، وما يختزنه من أعمال فنية وخطية توثق مسيرة الخط العربي وتطوره عبر العصور، إلى جانب ما يقدمه من رؤية مبتكرة تجمع بين الأصالة والإبداع المعاصر.
تجربة فريدة
يُعد (ديواني الشارقة) من المشاريع المعمارية التي تقدم مقاربة غير تقليدية في توظيف الخط العربي داخل البناء، حيث يعكس تجربة تصميمية تهدف إلى إبراز جماليات الحرف العربي في سياق معماري معاصر، يعزز حضوره في المشهد الثقافي والإبداعي. وجرى تصميمه ليكون تجسيداً بصرياً للعلاقة الوثيقة بين الخط العربي والعمارة، في تجربة تعد من أوائل التجارب العالمية التي تجعل من الحرف العربي عنصراً أساسياً في البناء والتشكيل المعماري. ويضم المبنى نماذج متنوعة من مدارس الخط العربي التقليدية والمعاصرة، إلى جانب أعمال فنية نادرة ومقتنيات توثق تاريخ هذا الفن العريق، بما يجعله فضاء ثقافياً وفنياً متكاملاً يحتفي بالحرف العربي بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الحضارية العربية والإسلامية.
يُعد (ديواني الشارقة) من المشاريع المعمارية التي تقدم مقاربة غير تقليدية في توظيف الخط العربي داخل البناء، حيث يعكس تجربة تصميمية تهدف إلى إبراز جماليات الحرف العربي في سياق معماري معاصر، يعزز حضوره في المشهد الثقافي والإبداعي. وجرى تصميمه ليكون تجسيداً بصرياً للعلاقة الوثيقة بين الخط العربي والعمارة، في تجربة تعد من أوائل التجارب العالمية التي تجعل من الحرف العربي عنصراً أساسياً في البناء والتشكيل المعماري. ويضم المبنى نماذج متنوعة من مدارس الخط العربي التقليدية والمعاصرة، إلى جانب أعمال فنية نادرة ومقتنيات توثق تاريخ هذا الفن العريق، بما يجعله فضاء ثقافياً وفنياً متكاملاً يحتفي بالحرف العربي بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الحضارية العربية والإسلامية.
إضافة نوعية
أشاد د.عبدالعزيز المسلم بما يمثله مشروع (ديواني الشارقة) من إضافة نوعية للمشهد الثقافي والإبداعي، مؤكداً أن المشروع يقدم تجربة استثنائية تعكس قدرة الحرف العربي على تجاوز وظيفته التقليدية ليصبح عنصراً حياً في التشكيل المعماري والفني.
وقال المسلم: يمثل مشروع "ديواني" تجربة ثقافية وإبداعية متفردة تجمع بين أصالة التراث العربي والإسلامي وروح الابتكار المعاصر، وتقدم نموذجاً ملهماً يبرز جماليات الخط العربي وقدرته على الحضور في الفضاءات المعمارية الحديثة، بما يعزز مكانته بوصفه أحد أبرز رموز هويتنا الحضارية.
نموذج إماراتي بحضور عالمي
أضاف د. المسلم قائلاً إن مثل هذه المبادرات النوعية تؤكد أهمية الاستثمار في المشاريع الثقافية التي تعيد تقديم عناصر التراث بأساليب مبتكرة تواكب العصر، مشيراً إلى أن (ديواني الشارقة) يجسد رؤية إبداعية تجعل من التراث مصدراً للتجديد والإلهام. وأكد أن ما حققه المشروع من اهتمام دولي وحصوله على ثلاث جوائز عالمية مرموقة يعكس قيمته الفنية والثقافية، ويبرهن على قدرة المبدعين الإماراتيين على تقديم نماذج رائدة تحظى بالتقدير عالمياً، وتسهم في تعزيز حضور الخط العربي والثقافة العربية في المشهد الإبداعي الدولي.
مسيرة حافلة بالإبداع
الجدير بالذكر أن هشام المظلوم يعد من أبرز الشخصيات الثقافية والفنية في الإمارات، حيث أسهم على مدى عقود في دعم الحركة التشكيلية والثقافية، وشغل العديد من المناصب القيادية في المؤسسات الثقافية والفنية، كما عُرف بمشاريعه الإبداعية التي تجمع بين الفن والتراث والابتكار.
أشاد د.عبدالعزيز المسلم بما يمثله مشروع (ديواني الشارقة) من إضافة نوعية للمشهد الثقافي والإبداعي، مؤكداً أن المشروع يقدم تجربة استثنائية تعكس قدرة الحرف العربي على تجاوز وظيفته التقليدية ليصبح عنصراً حياً في التشكيل المعماري والفني.
وقال المسلم: يمثل مشروع "ديواني" تجربة ثقافية وإبداعية متفردة تجمع بين أصالة التراث العربي والإسلامي وروح الابتكار المعاصر، وتقدم نموذجاً ملهماً يبرز جماليات الخط العربي وقدرته على الحضور في الفضاءات المعمارية الحديثة، بما يعزز مكانته بوصفه أحد أبرز رموز هويتنا الحضارية.
نموذج إماراتي بحضور عالمي
أضاف د. المسلم قائلاً إن مثل هذه المبادرات النوعية تؤكد أهمية الاستثمار في المشاريع الثقافية التي تعيد تقديم عناصر التراث بأساليب مبتكرة تواكب العصر، مشيراً إلى أن (ديواني الشارقة) يجسد رؤية إبداعية تجعل من التراث مصدراً للتجديد والإلهام. وأكد أن ما حققه المشروع من اهتمام دولي وحصوله على ثلاث جوائز عالمية مرموقة يعكس قيمته الفنية والثقافية، ويبرهن على قدرة المبدعين الإماراتيين على تقديم نماذج رائدة تحظى بالتقدير عالمياً، وتسهم في تعزيز حضور الخط العربي والثقافة العربية في المشهد الإبداعي الدولي.
مسيرة حافلة بالإبداع
الجدير بالذكر أن هشام المظلوم يعد من أبرز الشخصيات الثقافية والفنية في الإمارات، حيث أسهم على مدى عقود في دعم الحركة التشكيلية والثقافية، وشغل العديد من المناصب القيادية في المؤسسات الثقافية والفنية، كما عُرف بمشاريعه الإبداعية التي تجمع بين الفن والتراث والابتكار.