عقدت لجنة استقطاب واستبقاء المواهب العالمية اجتماعها العاشر برئاسة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية والوزير المكلّف بملف استقطاب واستبقاء المواهب العالمية، حيث ناقشت اللجنة مستجدات تنفيذ مبادرات استراتيجية المواهب الوطنية، وسبل تعزيز تنافسية دولة الإمارات كوجهة رائدة للمواهب والكفاءات العالمية.
وشهد الاجتماع استعراض تحديث تشكيل اللجنة بانضمام المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية إلى عضويتها، في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز التكامل المؤسسي، ومواءمة سياسات استقطاب واستبقاء المواهب مع الأولويات السكانية.
واطلعت اللجنة على تقدم تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية المواهب (2024-2027)، وتتضمن 17 مبادرة، حيث تم إنجاز 24% من المبادرات، فيما يجري العمل على استكمال 76% منها وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
كما استعرضت عدداً من المبادرات المنجزة التي تسهم في تعزيز جاذبية بيئة العمل في الدولة، من أبرزها مستجدات نظام الادخار الاختياري البديل لمكافأة نهاية الخدمة، إلى جانب مجموعة من المبادرات الأخرى الداعمة لاستقطاب واسصتبقاء المواهب. وبحثت اللجنة الأهداف ومؤشرات الأداء الاستراتيجية لعام 2031، واطلعت على أفضل الممارسات العالمية في قياس تنافسية المواهب، كما اطلعت على ملامح مبادرة «منصة مهارات الإمارات».
وقال الزيودي: «إن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات، ويعكس رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار، وتواصل الدولة تطوير منظومة متكاملة لاستقطاب واستبقاء أفضل المواهب والكفاءات العالمية، بما يدعم تحقيق مستهدفات استراتيجية المواهب ورؤية نحن الإمارات 2031».