- عالية الحمادي: الدولة تشارك في تشكيل مستقبل اقتصاد صناعة المحتوى
في حضور ترك أصداء إبداعية ملهمة، واجتذب صناع المحتوى والمنصات والشركات العالمية الكبرى، اختتم مقر المؤثرين، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، والذي ينضوي تحت مظلة مجموعة «فيجينيرز» أكبر منصة لإدارة وتطوير المحتوى في الإمارات، مشاركته في مهرجان كان ليونز للإبداع 2026، الحدث العالمي الأبرز في صناعة الإعلام والإعلان والتسويق وصناعة المحتوى والابتكار الإبداعي والذي يُعقد سنوياً في مدينة كان بفرنسا.
وسلط مقر المؤثرين خلال الحدث الضوء على الآفاق الواسعة ل «قمة المليار متابع»، معرفاً بإنجازات هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه الإمارات كل عام، ورؤيته الاستراتيجية ودوره الحيوي في رسم ملامح اقتصاد صناعة المحتوى أمام جمهور عالمي جديد من صناع المحتوى وقادة الصناعة.
ومثلت هذه المشاركة خطوة استراتيجية مهمة تمكن المقر خلالها من استعراض الإنجازات التي حققها منذ انطلاقته، بما يعزز مكانته كمنصة عالمية مؤثرة في توجيه وتشكيل مستقبل صناعة المحتوى.
200 صانع محتوى عالمي
استقطب جناح مقر المؤثرين في المهرجان 200 صانع محتوى من 20 دولة، والذين يحظون بمتابعة مئات الملايين عبر منصاتهم المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي منصات التواصل وكبرى العلامات التجارية العالمية المشاركة في المهرجان.
ومن أهم صناع المحتوى والمؤثرين العالميين الذين استضافهم جناح مقر المؤثرين: سايمون سكويب، وسيدريك غروليت، وSchool of Hard Knocks، وغاري في، وشون دوز ماجيك، وأوسي مروة، وأحمد الناشط، وغيرهم الكثير.
بالإضافة إلى رواد اقتصاد صناعة المحتوى، ومؤسسي ومديري عدد من أكبر المنصات وشركات صناعة المحتوى في العالم.
استقطب جناح مقر المؤثرين في المهرجان 200 صانع محتوى من 20 دولة، والذين يحظون بمتابعة مئات الملايين عبر منصاتهم المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي منصات التواصل وكبرى العلامات التجارية العالمية المشاركة في المهرجان.
ومن أهم صناع المحتوى والمؤثرين العالميين الذين استضافهم جناح مقر المؤثرين: سايمون سكويب، وسيدريك غروليت، وSchool of Hard Knocks، وغاري في، وشون دوز ماجيك، وأوسي مروة، وأحمد الناشط، وغيرهم الكثير.
بالإضافة إلى رواد اقتصاد صناعة المحتوى، ومؤسسي ومديري عدد من أكبر المنصات وشركات صناعة المحتوى في العالم.
دعم المواهب الإبداعية
بحث فريق مقر المؤثرين مع صناع المحتوى العالميين وممثلي كبرى الشركات العالمية المشاركين في المهرجان، أبرز التحولات والاتجاهات التي تشهدها صناعة الإعلام العالمي الجديد، والابتكارات التي تعيد تشكيل مستقبل المحتوى الرقمي الهادف.
وقدم فريق المقر رؤى مبتكرة حول واقع ومستقبل الإعلام العالمي، واستعرض أفضل التجارب والممارسات الدولية، كما سلط الضوء على الابتكارات التقنية والإبداعية المؤثرة في تطوير صناعة المحتوى الهادف.
وأجرى نقاشات موسعة مع صناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم وممثلي كبرى منصات التواصل الاجتماعي والشركات العالمية المشاركة، تناولت سبل دعم المواهب الإبداعية وتمكين صناع المحتوى، إلى جانب استكشاف الفرص المستقبلية والتحديات المرتبطة بقطاع الإعلام الجديد، وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى هادف يحقق قيمة مضافة للمجتمعات.
حضور فاعل
وقالت عالية الحمادي نائب رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، مدير قمة المليار متابع: «إن الحضور اللافت والفاعل لمقر المؤثرين في مهرجان كان ليونز 2026 يجسد توجهات الإمارات لتعزيز مكانتها ودورها القيادي في تشكيل مستقبل قطاع اقتصاد صناعة المحتوى».
بحث فريق مقر المؤثرين مع صناع المحتوى العالميين وممثلي كبرى الشركات العالمية المشاركين في المهرجان، أبرز التحولات والاتجاهات التي تشهدها صناعة الإعلام العالمي الجديد، والابتكارات التي تعيد تشكيل مستقبل المحتوى الرقمي الهادف.
وقدم فريق المقر رؤى مبتكرة حول واقع ومستقبل الإعلام العالمي، واستعرض أفضل التجارب والممارسات الدولية، كما سلط الضوء على الابتكارات التقنية والإبداعية المؤثرة في تطوير صناعة المحتوى الهادف.
وأجرى نقاشات موسعة مع صناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم وممثلي كبرى منصات التواصل الاجتماعي والشركات العالمية المشاركة، تناولت سبل دعم المواهب الإبداعية وتمكين صناع المحتوى، إلى جانب استكشاف الفرص المستقبلية والتحديات المرتبطة بقطاع الإعلام الجديد، وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى هادف يحقق قيمة مضافة للمجتمعات.
حضور فاعل
وقالت عالية الحمادي نائب رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، مدير قمة المليار متابع: «إن الحضور اللافت والفاعل لمقر المؤثرين في مهرجان كان ليونز 2026 يجسد توجهات الإمارات لتعزيز مكانتها ودورها القيادي في تشكيل مستقبل قطاع اقتصاد صناعة المحتوى».
عالية الحمادي
وأضافت: «نجح مقر المؤثرين منذ انطلاقته في أن يصبح منصة جاذبة لصناع المحتوى والمنصات الرقمية والشركات الكبرى العاملة في صناعة المحتوى، ومحركاً استراتيجياً للشراكات على المستوى العالمي، ويستمر اليوم في تعزيز هذه المكانة بالوصول إلى جمهور عالمي أوسع في هذا المجال، كما يستمر في فتح آفاق جديدة لقمة المليار متابع أمام نخبة من الأطراف الفاعلة في قطاع صناعة المحتوى العالمي».
وأشارت إلى أن «الأصداء الواسعة والاهتمام البالغ الذي حظيت به مشاركة مقر المؤثرين من قادة الصناعة وكبريات الشركات الدولية وصناع المحتوى في مهرجان كان ليونز يبرهن على القيمة النوعية التي تقدمها بيئتنا الإبداعية في الإمارات وأفضليتها في اجتذاب وتمكين المبدعين من حول العالم، وتحويل أفكارهم المبتكرة ومواهبهم إلى أصول اقتصادية مستدامة تدعم مسيرة التنمية المعرفية والرقمية عالمياً».