أنهت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية الأسبوع على تباين، حيث عوّضت خسائر قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة مكاسب أسهم الرعاية الصحية والعقارات.
وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 8% في أيام التداول الخمسة الأخيرة، ما يسلط الضوء على أحدث التقلبات بين شركات تصنيع الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيسي لمكاسب السوق الأمريكي في السنوات القليلة الماضية.
ويشعر بعض المستثمرين بالقلق من أن الإنفاق الضخم على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يؤتي ثماره، غير أن آخرين لا يزالون متفائلين بقدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح أعلى.
وخلال الأسبوع، تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 4.6%، وانخفض «ستاندرد آند بورز» 1.95%، فيما ارتفع «داو جونز» الصناعي 0.6% و«راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 1%.
قال مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق في شركة «نيشن وايد»: «نحن أمام مزيج من فترة تصحيح ضرورية وصحية بعد الارتفاع التاريخي منذ مارس، وتحول جذري من قطاع التكنولوجيا وباقي القطاعات».
وأضاف: «بشكل عام، يُعدّ انخفاض التكنولوجيا طفيفاً عند وضعه في سياقه، وأتوقع أن نستأنف الارتفاع بمجرد انتهاء فترة التصحيح هذه، نظراً لأن المستثمرين ما زالوا يميلون إلى شراء الأسهم عند انخفاضها، ولأن الأساسيات لا تزال قوية».
في غضون ذلك، تراجعت أسعار النفط الخام بشكل حاد مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، حيث غادرت المزيد من الناقلات مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت خلال الأسبوع بنسبة 10.65% لتستقر عند 72 دولاراً للبرميل.
وبخصوص الفائدة، لا تزال المخاوف مستمرة، حيث يتوقع المتداولون رفعاً واحداً بمقدار 25 نقطة أساس، واحتمالية بنسبة 27% تقريباً لرفع آخر بحلول نهاية العام، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن. كما أظهر استطلاع للرأي انتعاش ثقة المستهلك الأمريكي من أدنى مستوياتها القياسية في يونيو، على الرغم من استمرار قلق الأسر بشأن ارتفاع تكلفة المعيشة.
أسهم أوروبا
تباين إغلاق الأسواق الأوروبية للأسبوع الأخير، وسط مخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الأسبوع مرتفعاً بشكل طفيف وبنسبة 0.04%. ومن بين مؤشرات الأسهم الرئيسية، أغلق «داكس» الألماني منخفضاً 1.26%، وتراجع «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.43%، وأيضاً «فوتسي إم آي بي» الإيطالي بنسبة 3%. في المقابل، ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 1.4% للفترة ذاتها.
آسيا والمحيط الهادئ
اجتاحت موجة بيع واسعة النطاق أسهم التكنولوجيا في السوق الآسيوية، مع اشتداد ضغوط البيع على المستثمرين، وخصوصاً الأفراد، الذين أعادوا النظر في دور الأسماء ذات الرافعة المالية في تضخيم تقلبات السوق.
وانخفض مؤشر «نيكاي 225» الياباني بنسبة 2.65% خلال الأسبوع، وخسر نظيره «توبكس» الأوسع نطاقاً 2.02%. جاء ذلك مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في طوكيو بنسبة 1.6% على أساس سنوي في يونيو، متوافقاً مع التوقعات، ومتسارعاً من 1.3% في مايو.
وأنهت الأسهم الصينية أسبوعها على انخفاض، مع تراجع مكاسب شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وانخفض مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 1.48%، فيما تراجع «شنغهاي» المركب بنسبة 1.55%. كما شهدت أسهم هونغ كونغ أداءً ضعيفاً مع انحسار مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 5.24% للأسبوع.
بدورها، تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بشكل حاد خلال الأسبوع، وهبط مؤشر «كوسبي» 7.08%، بعد أن كان مدعوماً بمكاسب قوية في أسهم شركتي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس». وأيضاً خسر «كوسداك» 11.92% من قيمته.
أما مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي، فانخفض هو الآخر بنسبة 0.73% للفترة نفسها.
«فوتسي» + 1.4%
«ستوكس 600»+0.04%
«كوسبي»- 7.08%
«ناسداك» - 4.6%
«فوتسي إم آي بي» -3%
«نيكاي» -2.65%
«ستاندرد آند بورز» -1.95%
«داكس» -1.26%
«راسل 2000» -1%
«داو جونز» -0.6%
«كاك 40»- 0.43%