الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

920 قتيلاً و50 ألف مفقود ودمار واسع جراء زلزالين في فنزويلا

27 يونيو 2026 09:13 صباحًا | آخر تحديث: 27 يونيو 10:22 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
920 قتيلاً و50 ألف مفقود ودمار واسع جراء زلزالين في فنزويلا
icon الخلاصة icon
زلزالان في فنزويلا: 920 قتيلاً وأكثر من 50 ألف مفقود ودمار واسع، وفرق إنقاذ من 17 دولة ومساعدات دولية تتدفق
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء وخلفا دماراً هائلاً إلى 920 قتيلاً مع تواصل أعمال البحث الجمعة، فيما قدّرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.
جاء ذلك مع تكثّف عمليات البحث بعد يومين من الزلزالين المدمرين، مع بدء تدفق المساعدات الدولية.
920 قتيلاً و50 ألف مفقود ودمار واسع جراء زلزالين في فنزويلا
17 دولة تشارك في عمليات البحث عن ناجين
وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنه يجري نشر فرق إنقاذ من 17 دولة على الأقل للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين. وكانت واشنطن أعلنت في وقت سابق وصول فرقة عسكرية أميركية أولى إلى كراكاس، بقيادة جنرال من مشاة البحرية.
وأظهرت لقطات فيديو مباشرة لوكالة فرانس برس عناصر إنقاذ وهم منكبون على العمل في ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمين أيديهم العارية ومجارف ودلاء بلاستيك بسيطة وسط أنقاض مبنى منهار.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات، إلى 920 قتيلا.
وكانت الحصيلة الرسمية السابقة للزلزالين 589 قتيلا.
من بين ضحايا الزلزال، ثلاثة إسبان وتسعة برتغاليين وبرازيليان وفنزويلي إيطالي الأصل وصينيان. وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية الجمعة أنها فقدت أثر 99 إسبانيا في فنزويلا لم تحدّد مواقعهم بعد.
920 قتيلاً و50 ألف مفقود ودمار واسع جراء زلزالين في فنزويلا

أكثر من 50 ألف مفقود
عاين مراسلو وكالة فرانس برس مشاهد دمار كبير في المناطق التي ضربها الزلزال، من مبان سوّيت أرضا وأكوام من الأنقاض تبحث عائلات منكوبة عن أقارب مطمورين تحتها، ما يشير إلى عدد ضحايا يفوق بكثير الحصيلة الحالية.
وأفاد مسؤول في الأمم المتحدة وكالة فرانس برس الجمعة بأن أكثر من 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين جراء الزلزالين، محذرا من ارتفاع حصيلة القتلى "بشكل كبير".
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر "إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفا "لدينا أكثر من 50 ألف مفقود... لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض".
وتسببت زلازل ذات قوة مماثلة في مقتل أكثر من 200 ألف شخص في هايتي في كانون الثاني/يناير 2010، و73 ألف شخص في كشمير في تشرين الأول/أكتوبر 2005، وما يقرب من 53500 شخص في تركيا وسوريا في شباط/فبراير 2023.
وتعدّ لا غوايرا شمال العاصمة كراكاس المنطقة الأكثر تأثّرا. ويقع فيها مطار مايكيتيا الدولي الذي تعرّض لأضرار وأغلق، فضلا عن مدينة كاتيا لا مار الساحلية حيث انهارت مبان عدة.
وقالت ليزبيث فاسكيز (37 عاما) التي نجت بأعجوبة من مبناها "الأمر مروّع. فجيران كثيرون من الطوابق السفلى مطمورون تحت الأنقاض ونحن نحاول انتشالهم".
وقال داني ريزو (48 عاما) الذي كان يسكن المبنى عينه "نحن بحاجة لمساعدة. فتاة صغيرة عالقة تحت الأنقاض منذ مساء أمس وفي وسعنا إخراجها لكننا في حاجة إلى جرّافة".
وأظهرت صور ملتقطة جوا للا غوايرا نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي سلسلة من العمارات مع أحواض سباحة تنهار الواحدة تلو الأخرى.
وبعد زيارتها المدينة في اليوم السابق، زارت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تتولى السلطة منذ كانون الثاني/يناير عقب اعتقال الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، الجمعة موقع مبنى منهار في حي راقٍ في العاصمة كراكاس حيث قوبلت بصيحات استهجان.
وصاحت مجموعة من السكان المحليين وأقارب أشخاص عالقين تحت الأنقاض في موقع الحادثة وفق صحافي من وكالة فرانس برس "كفى استغلالا سياسيا في خضم مأساة كالتي نعيشها".
وأعلن خورخي رودريغيز في خطاب متلفز الجمعة لا غوايرا "منطقة منكوبة" قائلا إنها أصبحت "خاضعة لسيطرة عسكرية كاملة". وكانت وكالة فرانس برس رصدت أعمال نهب في المنطقة الخميس.
وأعلنت الحكومة لاحقا أن الدخول إلى المنطقة سيُقيَّد بدءا من مساء الجمعة.
920 قتيلاً و50 ألف مفقود ودمار واسع جراء زلزالين في فنزويلا

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة